إعلانات مضللة تستدرج الضحايا بأسعار مغرية لشراء "أضاحي العيد"

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، شهدت منصات التواصل الاجتماعي ارتفاعاً في نشاط الحسابات المجهولة التي تستغل المواطنين والمقيمين لشراء أضاحي العيد بأسعار مغرية.
تعمل هذه الحسابات على تصيد الضحايا من خلال إعلانات مضللة تعرض أسعاراً زهيدة وغير حقيقية، حجة الشراء المبكر لتجنب ارتفاع الأسعار. كما تسعى هذه الحسابات لتقديم خدمات التوصيل للمنازل، وتحث على التبرع بصكوك وذرائع وهمية تدعي دعم الأسر المعسرة في الدول الفقيرة.
تتنوع أساليب المحتالين، حيث يقدمون عروضاً وهمية لبيع مواشٍ وأعلاف بأسعار لا تتماشى مع السوق، ويشترطون الدفع المسبق مقابل حجز الأضاحي أو العربون. كما يقومون بتنظيم حملات تبرع زائفة تستغل مشاعر الناس لجمع الأموال للأسر المتعففة والفقراء عبر حسابات وهمية.
يترافق ارتفاع الأسعار في أسواق بيع المواشي بالعراق وإقليم كوردستان، مما زاد من استياء الأسر ذات الدخل المحدود التي تستعد للاحتفال بهذه المناسبة الدينية.
وحذر المختصون من الانجرار وراء إعلانات ترويج الأضاحي الوهمية على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أنها فخ لصيد الضحايا وسرقة أموالهم. وطالبوا بالتعامل عبر قنوات رسمية وموثوقة في العطاء والتبرع، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بشكل قانوني وآمن.



