رياضة

لا ليغا تنفي تصريحات راموس

دافع سيرجيو راموس، نجم فريق إشبيلية، عن موقفه خلال مؤتمر صحفي عُقد في فندق يوروستارز في مدينة إشبيلية، وأكد أنه لم يتم انتهاك أي من بنود الاتفاق الأولي مع المساهمين. وأوضح راموس أن الفارق بين العرض الأول الذي تم تقديمه والمقترح المعدل الذي تمت إحالته الأربعاء الماضي، لا يتجاوز خمسة ملايين يورو. وأشار إلى أن هذه التعديلات جاءت لضمان استدامة النادي، كما ذكر أنه كان يجب تعديل الخطط استنادًا إلى توصيات “لا ليغا” ومستشاري الفريق، الذين أوصوا بزيادة رأس المال إلى 120 مليون يورو، بدلًا من 80 مليونًا، قبل نهاية شهر يونيو، لضمان استمرارية النادي.

لكن، وكما أكدت مصادر من “لا ليغا”، فقد استُنكر هذا التبرير. فقد عقدت الاجتماع المشار إليه في بداية مارس، ولم يكن راموس حاضرًا، بل كان ممثلًا عنه مارتن إينك، الشريك والرئيس التنفيذي لشركة فايف إليفين كابيتال. وأصرت “لا ليغا” على أنها لم توصي في أي لحظة بضرورة القيام بإجراء معين، بل تم استشارة الفِرق فقط بشأن تأثير زيادة رأس المال بمقدار 80 مليون يورو.

كان هناك حديث حول آثار الخسائر المتراكمة التي تكبدتها الأندية في السنوات السابقة، وأن الأرقام المتعلقة بإشبيلية متاحة للجميع. ومع أن الواقع يُظهر أن 120 مليون يورو ستكون أفضل من 80، إلا أن “لا ليغا” أكدت أنها لا تعطي توصيات معينة.

ما يثير الدهشة هو أن هذه الحجة لإعادة صياغة العرض جاءت بعد أن تم الوصول، وفقًا لما ذكره راموس، إلى “اتفاق شفهي” في منتصف مايو، أي بعد أكثر من شهرين من الاجتماع مع “لا ليغا”. وكان لديهم في تلك المرحلة، أيضًا، معلومات دقيقة حول حسابات النادي، بينما تم تقديم العرض النهائي الأربعاء الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى