جِلَابِيرت، لاعب في الدوري الإسباني مع لنادي سبورتينغ

يُعتبر الموسم الأخير لسيزار جيلابيرت من أفضل مواسمه الكروية، مما جعله واحداً من أكثر اللاعبين طلباً في سوق الانتقالات. رغم عدم تمكن فريق سبورتينغ خيخون من التأهل لدوري التصفيات للصعود، إلا أن الأداء المتميز الذي قدّمه جيلابيرت جعله عنصراً أساسياً في المشروع الجديد للفريق، الذي يسعى لتثبيت أقدامه في دوري الدرجة الأولى الإسباني.
عند بلوغه الرابعة والعشرين، لم يقتصر تحسين مستوى جيلابيرت على نواحي الأداء الهجومي فقط، بل استطاع أيضاً التأثير في جميع مجالات اللعب. تشير إحصائياته إلى نجاحه في إنهاء الموسم كأحد أبرز اللاعبين في دوري الدرجة الثانية، حيث شارك في 41 مباراة، واحتل صدارة الفريق من حيث الدقائق التي لعبها، والتي وصلت إلى 3360 دقيقة، مما يعكس الثقة الكبيرة التي أولاها له المدربان أسير غاريتانوا وبورخا خيمينيث.
كما تبرز إحصاءات جيلابيرت في مجالي صناعة اللعب والدفاع، حيث كان هو المتصدر في عدد التمريرات الحاسمة (20) والتمريرات الناجحة إلى منطقة الجزاء (65) والركض بالكرة (82). هذه الأرقام تثبت قدرته على كسر خطوط الدفاع والتواصل مع المهاجمين وإيصال الفريق إلى مناطق الخصم.
ويمكن اعتباره أيضاً من بين أفضل اللاعبين في مختلف المجالات الهجومية، حيث جاء في المركز الثاني بعدد التسديدات على المرمى (25) والكرات العرضية الناجحة (29) والتمريرات الناجحة للثلاثة الأخيرة (151). كما أنه أتم السنة بعدد ثمانية أهداف، مما جعله ثالث أفضل هداف في الفريق، مع مساهمة هجومية مباشرة بلغت 12 هدفاً.
هذا الموسم هو حقاً موسم انطلاقته، فقد حقق أكثر الأرقام تميزاً في مسيرته، مما يوضح تطوره الذي يتجاوز الجانب الفني. كما أن تأثيره لا يقتصر فقط على الهجوم، بل يمتد إلى الدفاع، إذ يحتل المركز الثاني في عدد الضغوط الدفاعية (63) والتع recoveries (111) في الملعب الخصم، وهو ما يثبت قوته في العمل الجماعي.
منتج حديث يتمتع بكفاءة عالية، جيلابيرت أصبح واحداً من أعمدة سبورتينغ، ويُرى في الأفق كمركز ثقل في خطط الفريق المستقبلية.



