ظهور بقع خطيرة ذات أحجام هائلة على سطح الشمس

ظهور بقع خطيرة ذات أحجام هائلة على سطح الشمس يمثل حدثاً مهماً، حيث أكد مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية ظهور مجموعة من هذه البقع الكبيرة.
تشكلت هذه البقع على الجانب البعيد من الشمس، ويُعتقد أنها قد تصبح من أخطر البقع الشمسية التي شهدتها السنوات الأخيرة. المسبار الفضائي Solar Orbiter يتولى رصد هذه الظاهرة الشمسية المثيرة.
يعتبر العلماء أن هذا المركز الجديد للنشاط الشمسي هو من أخطر المراكز في السنوات الأخيرة. فقد تم رصد ظاهرة مشابهة قبل عامين تسببت في حدوث أقوى عاصفة مغناطيسية خلال العقدين الماضيين.
يشير الخبراء إلى أن تجمعات البقع الشمسية الكبيرة تجذب الانتباه نظراً لأن حجم المنطقة النشطة يماثل قوة الظواهر الشمسية. توضح الدراسات أن أقوى التوهجات في التاريخ حدثت دائماً في مناطق نشطة ذات أحجام قياسية.
من المتوقع أن تصبح المنطقة الجديدة مرئية من الأرض خلال أسبوع تقريباً، وبعد أسبوع آخر ستتجه إلى موقعها الأكثر خطورة مقابل كوكبنا مباشرة. كما يتوقع المختبر احتمال اختفاء المركز أو اكتسابه طاقة خلال هذه الفترة.
تجدر الإشارة إلى أن التوهجات الشمسية يمكن أن تسبب عواصف مغناطيسية تؤثر على شبكات الطاقة وتعرقل مسارات هجرة الطيور والحيوانات. كما قد تتسبب العواصف القوية في انقطاع الاتصالات والملاحة، وقد تؤثر على صحة الإنسان، لكن التفاصيل المتعلقة بذلك لا تزال غير مؤكدة.



