رياضة

غيّر جيرونا مساره لكنه لا يزال يواجه شبح الهبوط

تعرض فريق جيرونا للهزيمة على ملعبه أمام ريال بيتيس، منهياً سلسلة من فوزين متتاليين أمام جماهيره، وهو ما كان عوناً مهماً للفريق ليبتعد عن مراكز الهبوط. هذه الخسارة تعيق انطلاقته نحو المنافسة على أحد المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، مما يجعل تركيزه الآن ينصب على تحقيق 42 نقطة في الجولات الست المتبقية، وهو الرقم الذي قد يضمن له البقاء في الدوري.

بدأ جيرونا شهر أبريل بشكل قوي، بعد أن حقق انتصاراً على فياريال (1-0) وتعادل مع ريال مدريد (1-1) قبل توقف البطولة بسبب نهائي كأس الملك. ومع ذلك، تُعَد هذه الهزيمة الرابعة هذا الموسم للفريق، الذي شهد تحسناً كبيراً بفضل جهود المدرب ميشيل، حيث تمكن اللاعبون من الخروج من دائرة الهبوط بعد 16 جولة فيها، ويملكون الآن نواة من النقاط تفصلهم عن مراكز الخطر.

يواجه جيرونا الآن تحدي صعب، حيث يحلّ ضيفاً على فالنسيا في مواجهة مباشرة قد تؤثر كثيراً على مشواره. وعلى مستوى التشكيلة، فقد اعتمد المدرب ميشيل مجدداً على الموهبة الأرجنتينية إتشيفيري كمهاجم أساسي في غياب فاناث، الذي لن يعود للعب هذا الموسم. كما استمر المدرب في التعامل مع غياب ستواني، الذي يعد اللاعب الوحيد القادر على اللعب كمهاجم طبيعي، بالرغم من إصابته.

في سياق التغييرات، عاد اللاعب بليند إلى التشكيلة بعد تعافيه من إصابات سابقة، حيث كانت له مشاركة بارزة مع الفريق إلى جانب اللاعب فران بيلتران، بعد أن تم استبدال فرانسيس في وسط الدفاع ولمار في مركز لاعب الوسط الهجومي.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى