تألق غيديس وسولير في تقييم الصفقات الجديدة

شهدت فترة الانتقالات الصيفية الماضية نشاطًا ملحوظًا لنادي ريال سوسييداد، حيث تمثل أبرز الصفقات في ضم كل من غونزالو غيديس وكارلوس سولير، الذين أسهما بشكل كبير في تعزيز أداء الفريق. بالنظر إلى أداء الفريق في موسم 2026، وُجدت نتائج إيجابية من هذه الصفقات، رغم بعض الإخفاقات.
غونزالو غيديس، الذي انطلق كبديل في بداية الموسم، أثبت قدراته بعد إصابة كوبا، حيث أصبح جزءًا أساسيًا من التشكيلة، مسجلًا تسعة أهداف طوال الموسم وساهم بفوز الفريق في 11 مباراة، وتعادل في خمس، بينما تعرض لأربع هزائم فقط تحت قيادة المدرب بيليجرينو ماتارازو. أما كارلوس سولير، فقد تأخر في التأقلم ولكنه سرعان ما أظهر إمكانياته وتم استدعاؤه للمنتخب مجددًا بعد غياب لأربع سنوات.
في المقابل، كانت صفقة دوغي كاليته-كار مثار جدل، حيث اتضح أن النادي لن يجدد إعارته بعد فترة من الأداء غير المستقر، بينما عانى يانغيل هيريرا من الإصابات المتكررة مما أثر سلبًا على مشاركاته.
أما عن ويسلي غاسوفا، فإنه سجل أسوأ نسبة مشاركة، إذ لم يلعب سوى 4.6% من الدقائق المتاحة له بسبب الأداء غير المقنع، مما زاد من أعباء الفحص الدقيق لهذه الصفقات بشكل عام.
بشكل عام، قبل بداية موسم جديد مع تغييرات مهمة في الهيكل الإداري، تمكن ريال سوسييداد من تعزيز صفوفه بشكل جيد من خلال غيديس وسولير، رغم وجود بعض النقاط السلبية في الصفقات الأخرى.



