العملاق في ورطة: من يعاني أكثر؟

تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو الفرق التي تكافح من أجل البقاء في الدوري الإسباني، حيث يعد كل من إشبيلية، فالنسيا، أتلتيك بلباو، زاراوزا، قادش وفالادوليد من بين الأندية المهددة بالسقوط في الأسابيع الأخيرة من المسابقات. تواجد إشبيلية في المركز السادس عشر برصيد 34 نقطة، ما يجعله على بُعد نقطتين فقط من منطقة الهبوط، في موسم شهد تغييرات مدرب عديدة، حيث تولى لويس غارسيا بلازا المسؤولية بعد رحيل ألميدا. تحولت آمال الفريق من البداية الجيدة إلى حالة من الارتباك بسبب الإصابات والنتائج السلبية، مما زاد من الضغط على اللاعبين.
أما فالنسيا، الذي يحتل المركز الرابع عشر برصيد 35 نقطة، فلا يزال يعيش حالة من عدم الاستقرار، ويكافح للعودة إلى توازنه. تتعدد جولاتهم المقبلة حيث يواجهون أندية متنوعة، مما يزيد من ضغوطهم.
في حين يأتي أتلتيك بلباو في المركز الحادي عشر برصيد 38 نقطة، متخلفًا بست نقاط عن مناطق الهبوط. يبدو أن الفريق لم يقدم أفضل أداء له هذا الموسم، خاصةً مع الإصابات التي عانى منها معظم لاعبيه.
على صعيد Segunda División، يظهر زاراوزا في وضع صعب جداً حيث يحتل المركز التاسع عشر، مما يجعله في خطر الهبوط، وعلى بعد أربع نقاط من منطقة الأمان. على الرغم من محاولاتهم للعودة إلى المسار الصحيح، فإن الضغط النفسي والتغيرات في الإدارة جعلت المهمة صعبة.
ستشهد الأسابيع القادمة مواجهات حاسمة لكل هذه الفرق، في محاولة للابتعاد عن خطر السقوط.



