تكنولوجيا

كأس العالم للرياضات الإلكترونية سينتقل إلى باريس بدلاً من الرياض

سيُعقد كأس العالم للألعاب الإلكترونية هذا الصيف في باريس بدلاً من الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، وذلك بسبب الحرب المستمرة في منطقة الشرق الأوسط. وفقًا لمصادر مطلعة، فإن منظمي البطولة أبلغوا المعنيين بالتحويل المحتمل للمكان، إلا أنه لم يتم تأكيد هذا التغيير بشكل رسمي حتى الآن. وقد كانت هناك شائعات متداولة حول هذا الموضوع خلال الأيام القليلة الماضية.

البطولة، التي من المقرر أن تبدأ في يوليو وتستمر حتى أغسطس لعام 2026، ستحظى بجوائز تزيد قيمتها عن 75 مليون دولار، وستغطي ألعابًا كبيرة مثل “فيلورانت”، و”ليغ أوف ليجندز”، و”دوتا 2″، و”ستريت فايتر 6″، و”أوفر ووتش”، و”روكت ليغ”، و”تراك مانيا”، و”كاونتر سترايك 2″، و”كال أوف ديوتي”، و”فورتنايت”.

في نسخة 2025 التي أُقيمت في الرياض، اجتذبت البطولة أكثر من 3 ملايين مشجع، بالإضافة إلى ما يزيد عن 2500 لاعب والعاملين في مجال الألعاب الإلكترونية. تأتي هذه الخطوة لنقل البطولة إلى باريس في وقت يتصاعد فيه الوضع المضطرب في الشرق الأوسط، حيث تتواصل الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وقد أدت الحملة الجوية المستمرة إلى إلغاء العديد من الشركات للطيران نحو المنطقة، مما يُشعر السكان بالقلق والخوف.

تُعتبر النسخة الأولى من كأس العالم للألعاب الإلكترونية حدثًا تاريخيًا أُقيمت في الرياض عام 2024، وتولت تنظيمها منظمة غير ربحية تابعة للصندوق السيادي السعودي الذي يستثمر بشكل كبير في الرياضة والألعاب والترفيه على مستوى العالم. ووجهت العديد من المنظمات الحقوقية انتقادات للسعودية بسبب سعيها لاستخدام هذا الحدث لتحسين صورتها بينما تتعرض قيادة البلاد لاتهامات بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

رغم أن النسخة السابقة في الرياض كانت ناجحة، إلا أن هناك تزايدًا في الانتقادات من المشاركين والمشاهدين. فقد ألغى مطوروا لعبة “GeoGuessr” مشاركتهم بعد انسحاب عدد كبير من مصممي الخرائط، معتبرين أن البطولة تُستخدم كأسلوب لتحسين السمعة. كما رفض اللاعب كريستوفر هانكوك، المعروف بـ “ChrisCCH”، المشاركة رغم تأهله.

مع وجود جوائز ضخمة على المحك، يشعر العديد من الفرق واللاعبين بأنهم لا يستطيعون تفويت الفرصة في كأس العالم للألعاب الإلكترونية، وهو ما يعكس طبيعة تأثير الرياضة على الرأي العام. كان من الممكن دائمًا استضافة البطولة في مدن خارج الرياض، مما يتطلب رسوم استضافة كبيرة، لكن تفاصيل الوضع الحالي في باريس لا تزال غير واضحة. وقد تواصلنا مع الجهة المنظمة للحصول على المزيد من الإيضاحات حول هذا الانتقال المزعوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى