إيرين بروكوفيتش تطلق خريطة لمراكز البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي بمشاركة الجماهير
أطلقت إيرين بروكوفيتش، الناشطة البيئية الأمريكية التي جسدت شخصيتها جوليا روبرتس في الفيلم الذي يحمل اسمها، مشروعًا جديدًا يهدف إلى توفير منصة للأفراد ليعبروا عن مخاوفهم بشأن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في مجتمعاتهم. يتضمن الموقع الجديد لأبحاث مركز بيانات بروكوفيتش خريطة تظهر المراكز الكبرى العاملة في هذا المجال والمرافق التي لا تزال قيد الإنشاء في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى المشاريع التي أبلغ عنها المجتمع المحلي.
حتى الآن، استقبل الموقع 2,716 تقريرًا، كان نصيب الأسد منها من ولاية تكساس. ومن ضمن 612 تقريرًا من الولاية، جاء 297 من مدينة سولفور سبرينغز حيث تقوم شركة MSB Global ببناء أحد أكبر مشاريع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في القارة. تخطط الشركة لإنشاء مراكز بيانات بقدرة 3 جيجاوات، تمتد عبر 30 مبنى على نحو 1,600 فدان. ومع ذلك، تواجه الشركة مقاومة من المجتمع المحلي، إضافة إلى دعاوى قضائية من مالكي الأراضي السابقين وسكان آخرين.
تكشف التقارير المستلمة عن القلق الذي يشعر به الناس تجاه المياه، ثم الكهرباء، ثم صحة السكان في مجتمعاتهم. تتطلب مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي كميات هائلة من المياه، مما يهدد إمدادات المياه العذبة في المدن المجاورة. تشير التقديرات إلى أن المرافق الأكبر تستخدم 5 ملايين جالون يوميًا، وهي كمية تعادل تقريبًا ما تستهلكه بلدة يبلغ عدد سكانها ما بين 10,000 و50,000 نسمة.
كذلك، تستخدم هذه المراكز كميات كبيرة من الكهرباء، مما يزيد من الحاجة إلى ترقية البنية التحتية لشركات الطاقة. ومن المعروف أن هذه الشركات تنقل تكاليف الترقية إلى المستهلكين عبر زيادة الأسعار. وفيما يتعلق بالصحة، فإن المخاوف تشمل تلوث الهواء والضوضاء الذي قد تسببه مراكز البيانات في المجتمعات.
تشتهر بروكوفيتش بأبحاثها حول تلوث المياه الجوفية في هينكلي، كاليفورنيا، في أوائل التسعينيات، حيث كان لعملها دور أساسي في كسب القضية ضد شركة Pacific Gas & Electric Company (PG&E)، التي كانت مياهها الملوثة تؤثر على إمدادات المياه في المدينة وتسبب الأمراض للسكان.



