استمتع بتجربة فوضوية وممتعة مع لعبة بيكتونيكو من نينتندو!

يعتبر “بيكتونيكو” من الألعاب المميزة التي تقدم تجربة فريدة تشبه لعبة “واريور وير”، حيث يمكنك أنت وأحباؤك أن تكونوا الشخصيات الرئيسية فيها. في البداية، شعرت ببعض التردد عندما علمت أن اللعبة ستحتاج إلى استخدام صور من معرض الصور في هاتفي. فأنا أحرص على اختيار التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى صوري، وفكرة استخدام صور لوجهي في لعبة لم تكن جذابة لي. ومع ذلك، للألعاب الغريبة جاذبية خاصة بالنسبة لي، لذا قررت تجربتها، وحدث ما لم أكن أتوقعه: أصبحت مدمنًا عليها بسرعة.
رغم أن لعبة “بيكتونيكو” مجانية للتحميل، إلا أن فترات اللعب فيها ليست مجانية بالكامل، فهي تتيح فقط تجربة قصيرة قبل أن تحتاج إلى شراء حزم الألعاب (أو المجلدات كما تسميها نينتندو). يتضمن المجلد الأول عشرين مرحلة بسعر 8 دولارات، بينما المجلد الثاني يحتوي على 12 مرحلة ويبلغ سعره 6 دولارات. تتكون هذه المراحل من ألعاب صغيرة تتطلب منك إنجاز 10 منها للانتقال إلى المرحلة التالية. هذه الألعاب متنوعة وغريبة إلى حد كبير؛ فقد تظهر لك صورة لنفسك أو لشخص عزيز عليك بفم يشبه الفك المتكسر، وعليك أن تستخدمه لابتلاع مجموعة من الأشياء التي تتدفق أمامك بسرعة. ربما تجد نفسك في دور زهرة يجب أن تُقلم بتلاتها أو موزة غاضبة تنتظر التقشير.
تؤكد اللعبة عند الإعداد أنها لا ترسل صورك إلى نينتندو، مما يشعرني بالطمأنينة، فهذا يجعل من الضروري أن تكون الصور تتضمن وجوهًا لتعمل اللعبة بشكل جيد. يبدو أن التخزين المحلي مهم بشكل خاص، حيث يمكن أن تكون “بيكتونيكو” لعبة ممتعة للعب مع الأطفال. يمكنك اختيار ألبوم محدد لضمان استخدام الصور التي تفضلها فقط في اللعبة، ويمكنك إنشاء ألبوم خاص لهذا الغرض مليء بالصور التي ترغب بها.
تتيح لك اللعبة أيضًا خيار “التقط ولعب” لالتقاط صور ضمن التطبيق. وإذا لم تتمكن من العثور على ما يكفي من الصور القابلة للاستخدام، ستظهر لك صور عشوائية مثل رجل ثلج أو قرد محشو. اللعبة مليئة بالألوان الزاهية والأصوات المفعمة بالحياة والموسيقى الحماسية المترابطة، مما يضيف إلى التجربة. عليك أن تحاول تنفيذ ما هو مطلوب منك بسرعة البرق، دون وقت للتفكير، فقط استمتع بالفوضى.
تحتوي اللعبة على عدة أوضاع تحت قائمة “هجوم النقاط” لتحدي أكبر، بما في ذلك الوضع الطبيعي، والوضع السريع، ومنطقة الخطر، حيث يتم الانتهاء في حال واحدة من الفشل. “بيكتونيكو” هي تجربة مثيرة بلا شك، ومليئة بالمرح، وقد استمتعت بشكل كبير بمشاهدتها كيف تتعامل مع صوري. لا أرى نفسي أعود إليها لمعالجة الوقت بمفردي، ولكن في إطار اجتماعي مناسب، يمكن أن تصبح لحظات ممتعة وغريبة حقًا. من الجيد أحيانًا أن تضحك على نفسك!



