مجلس العمل في عهد ترامب يطالب أمازون بالتفاوض مع نقابة مستودع ستاتين آيلاند
أمرت لجنة العمل التابعة لإدارة ترامب شركة أمازون بالاعتراف والتفاوض مع اتحاد الإخوة النقابيين الذي يمثل العمال في أحد مستودعاتها في ستاتن آيلند. يُعتبر هذا التطور جزءًا من صراع مستمر بين عمال المستودع وأمازون، حيث يسعى الاتحاد منذ سنوات لإجبار الشركة على التفاوض حول الأجور والمزايا وسلامة العمل. إلا أن قرار لجنة العمل لا يعني انتهاء النزاع، إذ من المحتمل أن يتم تسويته في المحكمة.
تصرّح الناطقة باسم أمازون أن التصويت لتأسيس الاتحاد كان “خاطئًا من الناحية القانونية”، وأن ممثلي مجلس العلاقات العمالية “أثروا بشكل غير صحيح على الانتخابات”. وأكدت الشركة أنها “واثقة بأن محكمة غير متحيزة ستلغي الاعتماد الأصلي”.
رغم ذلك، يثني رئيس الإخوة النقابيين شون أوبراين على عمال ستاتن آيلند لكونهم “أول مجموعة تضطر الشركة للاعتراف باتحادها”. وقد صوت العمال في المنشأة لتشكيل اتحاد في عام 2022، وهو ما يعد أول انتصار نقابي لموظفي أمازون في الولايات المتحدة.
يعتبر ذلك انتصارًا هامًا للعمال الأمريكيين، نظرًا لأن أمازون هي ثاني أكبر جهة توظيف في البلاد. وتبع ذلك معركة قانونية، حيث رفضت أمازون الاعتراف بالاتحاد. وقد وجدت لجنة العمل مرارًا أن الشركة انتهكت حقوق عمال الاتحاد في المستودع، هذا بالإضافة إلى عدم دفعها للموظفين الذين تم إيقافهم عن العمل بسبب حريق في المستودع في أواخر عام 2022، وتعليق 50 موظفًا لاحتجاجهم على ظروف العمل غير الآمنة.
كانت هناك أيضًا عدة حوادث صعبة تسببت في تصويت العمال لصالح الاتحاد، حيث أبلغ عن فصل الشركة لعدد من العمال خلال جائحة كوفيد-19. كما تم العثور على ظروف الأمان في المستودع لتكون “غير كافية” من قبل المدعي العام في نيويورك. وأكدت دراسة حديثة أيضاً عن هذه الظروف، مشيرة إلى أن هناك 7.2 إصابة خطيرة لكل 100 عامل.
بينما لم تتبع المستودعات الأمريكية الأخرى في أمازون نهج ستاتن آيلند في تشكيل نقابات، فإن الوضع يختلف في كندا، حيث صوت العمال في أحد المستودعات في كيبك لتشكيل اتحاد في عام 2024.



