علاج مركب يحقق انخفاضًا بنسبة 49% في حالات الميلانوما بعد 5 سنوات

تشير نتائج دراسة سريرية من المرحلة الثانية إلى أن لقاح سرطان مخصص يعتمد على تقنية الرنا المرسال، الذي طورته شركة موديرنا واستخدم مع دواء كيترودا، قد يسهم بشكل كبير في تقليل مخاطر انتشار الميلانوما إلى أعضاء بعيدة. أظهرت معدلات البقاء على قيد الحياة بعد خمس سنوات ارتفاعاً أعلى لدى المرضى الذين تلقوا العلاج المركب، حيث بلغت النسبة 92.2% مقارنة بـ 71.3% لدى أولئك الذين تلقوا كيترودا بمفرده.
تشير هذه النتائج إلى الإمكانيات طويلة الأمد للقاحات السرطانية الشخصية المعتمدة على الرنا المرسال، على الرغم من الحاجة إلى إجراء تجارب أكبر في المرحلة الثالثة قبل أن يصبح هذا العلاج معيارياً. يُعتبر سرطان الجلد الأكثر شيوعًا في الولايات المتحدة، ورغم أن الميلانوما أقل شيوعًا من بعض أنواع سرطان الجلد الأخرى، إلا أنها تُعد الأكثر خطورة. ويرجع ذلك إلى قدرتها على الانتشار بسرعة إلى أعضاء أخرى دون تدخل مبكر.
تشير التقديرات إلى ارتفاع معدلات الميلانوما في الولايات المتحدة خلال الثلاثين عامًا الماضية، حيث من المتوقع تشخيص حوالي 234,680 حالة جديدة بحلول عام 2026. على الرغم من أن العلاجات الحالية قادرة على إزالة أو تدمير السرطان، إلا أن تكرار الميلانوما لا يُعتبر ظاهرة نادرة، وغالباً ما تعود بعد خمس سنوات من العلاج. تتضمن العلاجات الحالية عادةً أدوية المناعة مثل كيترودا (بينبروليماب) التي تساعد جهاز المناعة في التعرف على خلايا السرطان ومهاجمتها.
في المؤتمر السنوي لجمعية الأورام السريرية الأمريكية لعام 2026 في شيكاغو، تم تقديم نتائج تجارب تشير إلى أن الجمع بين لقاح الرنا المرسال الشخصي الذي طورته موديرنا ودواء كيترودا قد يقلل بشكل كبير من خطر انتشار الميلانوما بعد الجراحة، حيث خفَّض خطر انتشار metastasis البعيد بنسبة 59% خلال خمس سنوات مقارنة باستخدام كيترودا فقط. ومع ذلك، يجب نشر النتائج في مراجعة علمية مُحكمة قبل أن يتم اعتمادها بشكل واسع.



