تفقس صيصان من قشور بيض صناعية في مهمة جديدة لدراسة مغناطيسية الأرض ومزيد من القصص العلمية

هذا الأسبوع، تصدرت أخبار علمية متنوعة العناوين، حيث أعلنت شركة “كولوسال بيوساينس”، المتخصصة في إعادة إحياء الأنواع المنقرضة، عن نجاحها في تفريخ 26 دجاجة من بيض اصطناعي تم طباعته بتقنية ثلاثية الأبعاد. يهدف المشروع إلى إعادة الأنواع المفقودة مثل “موا الجزيرة الجنوبية” (Dinornis robustus) الذي انقرض منذ حوالي 600 عام، وكذلك طائر الدودو. البيض الاصطناعي يتكون من غلاف سليكوني شبه منفذ يسمح بمرور الأكسجين بينما يحمي المحتويات الداخلية. يتم استخراج الجنين من بيض حقيقي ثم يُنقل إلى البيضة الاصطناعية.
على الرغم من الانتقادات التي تواجهها “كولوسال”، يشير الفريق إلى أن نظامهم يمكن أن يسهم في جهود الحماية. ومع ذلك، يعبر بعض العلماء عن قلقهم حول جدوى إعادة الأنواع المنقرضة بينما تواجه الأنواع الموجودة خطر الانقراض.
وفي سياق آخر، أطلقت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) والأكاديمية الصينية للعلوم (CAS) مهمة مشتركة لدراسة درع الأرض المغناطيسي. يُعرف هذا المشروع باسم “سميل”، والذي يسعى إلى جمع أول ملاحظات بالأشعة السينية عن كيفية استجابة الدرع المغناطيسي لرياح الشمس. سيتمكن “سميل” أيضًا من رصد الشفق القطبي في نطاق الأشعة فوق البنفسجية لفترات تصل إلى 45 دقيقة.
بالمثل، سلط تحليل جديد للبيانات المستقاة من تلسكوب هابل الضوء على نتائج سابقة بشأن وجود سحب من بخار الماء على قمر أوروبا التابع لكوكب المشتري. كانت الفرضية تفيد بأنه قد تكون هناك شقوق في القشرة الجليدية للقمر تسمح لل مياه من محيطه تحت السطحي بالخروج. ولكن بعد مراجعة البيانات المستخلصة على مدى 14 عامًا، أشار الباحثون إلى أن هذه الفرضية لم تعد مؤيدة بنفس القوة.
يُعتقد أن التداخل الناتج عن وضع أوروبا في الصورة ربما أثر على دقة النتائج. وعلى الرغم من تقليل ثقة الباحثين في وجود هذه السحب، لا يزال من الممكن أن يحتوي قمر أوروبا على بخار الماء، حيث من المتوقع أن تقرر وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) ذلك عندما تُطلق مهمة “يوروبا كليبر” أواخر العام المقبل.
إجمالًا، يجسد هذا الأسبوع تطورات مثيرة في مجالات العلوم والتكنولوجيا، من إعادة إحياء الأنواع إلى استكشاف نظامنا الشمسي.



