إلغاء لعبة الرعب النفسي “مشروع مَارا” من قبل نينجا ثيوري
قررت شركة نينجا ثيوري، المطوّرة لسلسلة ألعاب هيلبليد، التركيز بالكامل على مشروع سينا، وهو عنوانها الجديد المرتقب. وبذلك، توقف العمل على مشروع مارا، حيث أكد رئيس الاستوديو، دوم ماثيوس، في مقابلة موسعة مع إكس بوكس واير أنه قرر تخصيص جميع موظفي الشركة البالغ عددهم 85 شخصًا لتطوير اللعبة الجديدة.
وأوضح ماثيوس أن القرار جاء بسبب الرغبة في جمع كل خبرات الاستوديو للعمل على استثمار إمكانيات لعبة سينا إلى أقصى حد، مشيرًا إلى أن بعض المتابعين قد يتساءلون عن مصير مشروع مارا. وأكد أنه اتخذ القرار بالتوقف عن العمل عليه نهائيًا.
كان مشروع مارا قد أعلن عنه لأول مرة في عام 2020، بينما كانت الشركة تعمل أيضًا على لعبة قتال جماعي ترتكز على فرق مكونة من أربعة لاعبين تُدعى “بليدينغ إيدج”، والتي تم إيقاف تطويرها في عام 2021، بعد مرور أقل من عام على إصدارها.
كان من المفترض أن يتناول مشروع مارا تمثيلًا واقعيًا ومؤثرًا للعنف النفسي، مع التركيز على تجارب حقيقية وأبحاث متعمقة. وعند الإعلان عنه، تم عرض فيديو تشويقي يُظهر شقة واقعية ولقطة قريبة لشخصية يُعتقد أنها تمثل مارا.
في مقابلة ماثيوس، أشار إلى أن اتخاذ هذه القرارات ليس سهلًا، ولكنه قدَّم رؤية واضحة حول كيفية استخدام كافة طاقات الاستوديو لتحقيق أفضل إمكانات لعبة سينا، التي تم الإعلان عنها خلال عرض ألعاب إكس بوكس في مهرجان الصيف 2026. من المتوقع أن تقدم اللعبة مغامرة كاملة تتضمن نظام قتال موسع، مع مزيد من الألغاز والحرية في الاستكشاف مقارنة بالألعاب السابقة. يبدو أن تطويرها بدأ في عام 2024، مما قد يعني أن قرار إلغاء مشروع مارا كان قد تم قبل سنوات من الإعلان عنه.



