ماذا حدث لجسدي عندما قمت بقمع مشاعري؟

تتحدث تجربة شخصية عن الصراع مع التحكم في العواطف والتحديات التي واجهتها في مرحلة الطفولة والمراهقة. حيث لم يتم تعليمها كيفية تنظيم مشاعرها، بل تعلمت تجاهلها والضغط عليها. نتيجة لذلك، لجأت هذه الشخصية إلى المخدرات والكحول في سن المراهقة كوسيلة للتهرب من مشاعرها، مما أدى إلى اضطراب شديد دام عشر سنوات.
بعد بلوغها قاع الحياة، أدركت أنها بحاجة إلى مساعدة، وواجهت مشاعرها وتراكماتها الماضية. ومع بداية التعافي، عادت المشاعر بقوة، ما خلق شعورًا بالقلق والخزي بسبب تصرفاتها السابقة. عانت أيضًا من عدة مشاكل صحية، مثل الاضطرابات الهضمية ومتلازمة ما قبل الطمث، وبدأت تشعر بعدم التحكم في جسدها.
في رحلتها نحو الشفاء، بدأت بالشعور بعواطفها الحقيقية، مما ساعدها على مواجهة التجارب المؤلمة من ماضيها. أدركت أن أعراضها الجسدية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمشاعرها، وأن عدم الاعتراف بها كان يعيق شفاءها. عبرت عن انزعاجها من الاضطرار إلى الضغط على نفسها في السابق، وبدأت بتدوين أفكارها، مما ساعدها على معالجة مشاعرها منذ الطفولة.
عانت من القلق والإجهاد بسبب تجاربها السابقة، لكنها تمكنت ببطء من إنشاء روتين يومي يدعم توازنها الجسدي والعاطفي. أصبح من الواضح لها أن مشاعرها لم تكن ضعفًا، بل كانت ذات دلالة ومعنى في رحلتها نحو الشفاء الحقيقي. من خلال الاعتراف بنفسها والاستماع إلى جسدها، بدأت تشعر بأنها تعيش حياة متوازنة ومتوافقة مع ذاتها.



