وزير أمريكي: لولا تخفيف العقوبات لبلغ سعر البرميل 150 دولارا

صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن تخفيف العقوبات على مصادر الطاقة من روسيا وإيران حال دون ارتفاع سعر النفط إلى 150 دولاراً للبرميل.
خلال جلسات استماع بلجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ، أوضح بيسنت أن سعر النفط كان 100 دولار، وأنه لولا هذا التخفيف لكانت الأسعار قد ارتفعت بشكل كبير. كما أعلن عن تجديد الترخيص لبيع النفط الروسي، والذي يسمح بتوسيع تخفيف العقوبات حتى 17 أبريل.
هذا القرار جاء بعد تراجع عن تصريحاته السابقة، حيث كان قد أعلن قبل يومين أن الإعفاءات لن تُمدد. وأكد أن هذا التراجع جاء استجابة لطلبات من أكثر من 10 دول تعاني من ضعف في أمن الطاقة.
واجه بيسنت انتقادات من أعضاء مجلس الشيوخ، خصوصًا من السيناتور كريس كونز، الذي أشار إلى العائدات الكبيرة التي حققتها إيران وروسيا منذ بداية الحرب. في رده، نفى بيسنت تلك الأرقام ووصفها بالخرافات، مؤكدًا أن تخفيف العقوبات يضمن توفير النفط بشكل جيد.
بدوره، أشار بيسنت إلى أن روسيا استفادت من تخفيف العقوبات، لكنه استطرد أن ارتفاع الأسعار كان سيتجاوز 150 دولاراً لولا هذه الخطوة. وتوقع انخفاض أسعار البنزين بمجرد انتهاء النزاع مع إيران، ورأى أن سوق النفط يشهد حالياً توقعات بانخفاض الأسعار.



