أمازون تتعرض لدعوى قانونية بسبب انتهاكات محتملة للخصوصية باستخدام تقنيات التعرف على الوجه

تواجه شركة أمازون، عبر علامتها التجارية “رينغ” للأجهزة المنزلية الذكية، دعوى قضائية تتعلق بانتهاكات للخصوصية. تتهم الدعوى الشركة بتمكين أجهزة جرس الباب والكاميرات الخاصة بها من جمع وتخزين صور المارة دون علمهم أو موافقتهم. الخاصية المعنية في الدعوى، والتي تُعرف باسم “الوجوه المألوفة”، تعتمد على الذكاء الاصطناعي للتعرف على الأشخاص الذين يترددون على موقع معين وتذكرهم.
يقدم المدعي، تشارلز سيغوالت، طلبًا للحصول على تصديق كدعوى جماعية، حيث يسعى للحصول على تعويضات لا تقل عن 5 ملايين دولار. وقد أشار نص الدعوى إلى أن “ملايين الأمريكيين الآخرين مروا أمام كاميرات رينغ الأمنية وجُمع معلومات التعرف على الوجه الخاصة بهم دون علمهم”. كما تم الاستشهاد برسالة أرسلها السيناتور الأمريكي إدوارد ماركي إلى أمازون، حيث اعترض على أن “نظام أمازون يجبر المارة الذين لا يوافقون على الانضمام إلى قاعدة بيانات بيومترية دون معرفتهم أو موافقتهم. هذا يعد انتهاكًا غير مقبول للخصوصية”.
منذ استحواذ أمازون على “رينغ” في عام 2018، واجهت الشركة دعاوى قضائية تتعلق بالاختراقات والمخاوف بشأن الخصوصية. كما تلقت انتقادات حول خاصية روجت لها خلال سوبر بول 2026، التي بدت وكأنها أداة للمراقبة الجماعية أكثر من كونها وسيلة للعثور على الحيوانات الأليفة المفقودة.



