تكنولوجيا

غرامة قدرها 322 مليون دولار على “أرشيف آنا” بسبب انتهاك حقوق الموسيقى مع سبوتيفاي وشركات التسجيل

تواجه مجموعة ناشطة تُعرف باسم “أرشيف آنا” مشكلة قانونية كبيرة بعد أن تم تحميل 86 مليون أغنية من خدمة سبوتيفاي العام الماضي. وقد أُمرت هذه المجموعة، التي تُعد مكتبة مفتوحة المصدر ومحرك بحث، بدفع تعويضات تبلغ 322 مليون دولار لكل من سبوتيفاي وثلاث من أكبر شركات الإنتاج الموسيقي في العالم، وهي يونيفيرسال وورك ووارنر.

في يناير، قامت هذه الشركات برفع دعوى قضائية ضد “أرشيف آنا” تطالب بتعويضات خيالية تقدر بـ 13 تريليون دولار، زاعمةً أن المجموعة قامت بتحميل 86 مليون أغنية دون إذن، وهو ما يمثل جزءًا كبيرًا من جميع الموسيقى المتاحة في العالم، وكانت تنوي توزيعها عبر تقنية بيت تورنت. وقد وصفت سبوتيفاي هذا الفعل بأنه “سرقة فاضحة لملايين الملفات التي تحتوي تقريبًا على كل التسجيلات الصوتية التجارية في العالم”.

في منشور مدونة تم حذفه لاحقًا، ادعت “أرشيف آنا” أن التحميل كان من أجل الحفاظ على هذه الأغاني. لكن قاضيًا فدراليًا في نيويورك اتخذ موقفًا لصالح المدعين بعد أن فشلت الجهة المشغلة للمنصة في الرد على الدعوى. وصدرت أوامر المحكمة في 14 أبريل بحق “أرشيف آنا” باعتبارها مذنبة بانتهاك حقوق النشر، خرق العقد، وانتهاك قانون إدارة عقود الدفاع. بينما تم رفض ادعاء آخر يتعلق بانتهاك قانون الاحتيال وسوء الاستخدام في الحوسبة.

تقسيم التعويضات يشمل 7.5 مليون دولار لكل من شوكتي يونيفيرسال وسوني، و7.2 مليون دولار لشركة وورنر، مع إضافة 300 مليون دولار لسبوتيفاي. الرقم الأخير يعادل 2500 دولار عن كل واحد من 120,000 ملف موسيقي تم تحميله بالفعل بواسطة “أرشيف آنا”. كان من المقرر أن يتم إصدار باقي الملفات الـ 86 مليون للجمهور في وقت لاحق.

كما أمرت المحكمة “أرشيف آنا” “بتدمير جميع النسخ والتسجيلات الصوتية لأي عمل تمت ‘تحميله’ أو ‘نسخه’ أو ‘استخراجه’ من سبوتيفاي” على الفور. ومع ذلك، يبقى من غير المعروف ما إذا كانت المنصة ستلتزم بذلك أو ستدفع أي تعويضات. المفارقة في هذه القضية أن الشخص أو الأشخاص وراء “أرشيف آنا” لا يزالون مجهولين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى