تكنولوجيا

حان الوقت للتخلي عن جهاز روجو

لم يعد لدي أي تردد بشأن استخدام جهاز Roku، خاصة بعد المعلومات الواردة حول صفقة استحواذ فوكس التي تبلغ 22 مليار دولار لشراء الشركة. لقد شهدت تحول Roku من مجرد مزود لجهاز فك التشفير إلى آلة لخلق الأرباح تعتمد على الإعلانات وجمع البيانات، مما جعلني أشعر بعدم الراحة حيال قيادتها ذات التوجه اليميني.

لقد كانت إضافتهم لقناة أليكس جونز، المتهمة بنشر نظريات مؤامرة، على منصتهم بعد حظره من قبل يوتيوب وآبل وتويتر وفيسبوك مدعاة للقلق، رغم أن Roku تراجعت عن ذلك بعد شكاوى من المستخدمين. كما أنني أشعر بالإحباط من نظام التشغيل البسيط الذي لا يتيح الانتقال بسهولة بين التطبيقات المختلفة.

إذا تمت الموافقة على الصفقة، وكذلك يبدو أنها ستتم نظرًا لتوجه الإدارة الأمريكية الحالي في دعم وسائل الإعلام اليمينية، ستصبح فوكس لاعبًا أكبر في عالم البث المباشر. تدعي Roku أن قناتها المدعومة بالإعلانات تصل إلى 145 مليون مستخدم، مما يجعلهم هدفًا رئيسيًا لمحتوى فوكس الإخباري والرياضي. تمتلك فوكس أيضًا خدمة البث المدعومة بالإعلانات “توبى”، وهذا يعكس استراتيجيتها للاستحواذ على المزيد من حصة السوق في عالم الإعلام الرقمي بعد أن تخلصت من استوديوهاتها السينمائية وقنوات الكابل لصالح ديزني عام 2017.

للمستخدمين، يمثل هذا الاستحواذ علامة أخرى على تزايد دمج وسائل الإعلام، مما قد يؤثر سلبًا على خياراتنا. من المرجح أن تتدفق محتويات فوكس نيوز والإعلانات على قناة Roku، وقد يتعرض المستخدمون غير المتعاطفين مع الميول المحافظة لتجربة غير مريحة.

قررت أن أمارس حقوقي كمستهلك، لذا لن أشتري المزيد من منتجات Roku. سأقوم بالتخلص من جهاز Roku Streaming Stick الذي أملكه، وسأستفيد من التطبيقات المدمجة في التلفاز. بالإضافة إلى ذلك، سأقوم بإلغاء الوصول إلى الشبكة على أجهزة Roku الخاصة بي.

قد أتجه أيضًا نحو شراء جهاز Apple TV 4K مستعمل مع استعادة جهاز Apple TV القديم 1080p، لأنني أشعر أنني يمكنني الاستغناء عن قناة Roku تمامًا. إذا كنت تشعر بنفس الاحباط بسبب استحواذ فوكس، فقد ترغب في اتخاذ خطوات مماثلة، مثل الانتقال إلى أجهزة أخرى مثل Google TV أو Apple TV 4K، التي تقدم واجهات أكثر حداثة.

من المؤسف حقًا أن أرى Roku، التي كانت تُعتبر جهازًا مبتكرًا في عالم البث، تتحول إلى جزء آخر من الإعلام المحافظ. لقد كانت شركة موثوقة مستقلة، ساهمت في تحسين جودة التلفزيونات وتوسيع نطاق أجهزة البث، لكنها الآن ستكون مجرد حلقة في إمبراطورية مردوخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى