رياضة

تصاعد التوتر: فلورنتينو وريكييلمي يستعدان بكامل قوتهما قبل الأسبوع الحاسم

تدخل انتخابات رئاسة نادي ريال مدريد أسبوعها الحاسم، حيث يزداد التوتر بين المرشحين الرئيسيين، فلورنتينو بيريز وإنريكي ريكيلمي. شهد نهاية الأسبوع الماضي تبادلًا حادًا للجوانب بين الطرفين، بدءًا من مقابلة أجراها بيريز مع صحيفة “إل باييس” وصولًا إلى ردود ريكيلمي التي جاءت في وقت لاحق.

تتمحور الحملة الانتخابية حول مشروع بيريز الذي يسعى لبيع حصة من النادي، إذ يهدف إلى منح ما يُعرف بـ”الملكية الاقتصادية” لحوالي 100,000 من الأعضاء. وينص المشروع على بيع نسبة تُقارب 5% من أسهم النادي، ليتسنى لمستثمر خارجي تحديد قيمته السوقية، وهو تقييم يختلف عن الأرقام التي نشرتها مجلة “فوربس”. وفي حديثه، أعرب بيريز عن تصميمه لتحقيق هذا الهدف بقوله: “لن أموت دون أن أحقق أن تمتلك الأعضاء الثروة الاقتصادية للنادي”.

في المقابل، اعتبر ريكيلمي هذا المشروع “أكبر تهديد لتاريخ النادي”، ووجه نداءً مباشرًا للجماهير خلال مؤتمر صحفي، محذرًا من أن نتيجة هذه الانتخابات يجب أن تعبر بوضوح عن موقفهم: “ريال مدريد ليس للبيع. يجب أن تمثل هذه الانتخابات أكبر حركة في تاريخنا”.

أما بشأن تعيين المدربين، فقد أشار بيريز إلى جوزيه مورينيو كخيار محتمل، ولكنه أرجأ القرار حتى انتهاء الانتخابات، مشيرًا إلى الإنجازات التي حققها تحت إدارته. من جهته، لم يكشف ريكيلمي عن تفاصيل إضافية حول صفقة روبرتو، على الرغم من التكهنات التي تتحدث عن عدم وضوح موقف اللاعب من الانتقال.

تتجه الأنظار الآن نحو الأربعاء المقبل، وهو موعد مهم للإعلان عن هوية أحد “النجمين الدوليين” اللذين يسعى ريكيلمي لإبرام صفقة معهما. من المتوقع أن يكشف أيضًا عن مدربه المرتقب، الذي وصفه بأنه “ليس تجربة، بل يمتلك القدرة على الإدارة”.

تبقى ستة أيام على انطلاق الانتخابات، ويبدو أن كلا المرشحين قد استعدا بكل طاقاتهما لإقناع الأعضاء بالتصويت لصالحهما، مما يجعل هذا الأسبوع حاسمًا لمعرفة مستقبل ريال مدريد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى