انتزاع البقاء في الدوري

حقق نادي إشبيلية انتصارًا مثيرًا بعد أن تمكن من العودة من تأخره بهدفين أمام نادي فياريال، مسجلًا فوزه الثالث على التوالي، مما يضعه على مقربة من ضمان البقاء في الدوري. بعد الهزيمة القاسية التي تعرض لها الفريق في ملعب “إل سادار”، تشبث إشبيلية بالأمل وعاد للثقة في نفسه، حيث جاءت المباراة في أجواء صعبة.
خلال الدقائق العشرين الأولى، عانت كتيبة إشبيلية من ضغط كبير ووجدت نفسها متأخرة بنتيجة 0-2، لكن الفريق لم يستسلم. كان لتغيير الاستراتيجية وتنظيم الصفوف دور كبير في قلب المباراة، إذ تميز اللاعبون الشباب في الأداء، مما ساهم في تحقيق العودة. أهداف أوسو وكايك سالاس وأكور آدامز كانت حاسمة في تأمين الفوز، في ملعب لم يتمكن سوى برشلونة وريال مدريد من الانتصار فيه.
مدرب إشبيلية، لويس غارسيا بلازا، أعد لتغييرات في التشكيلة، وأبرز عودة أزبيليكويتا، بالإضافة إلى بدء كل من سُو وو وأوسو وآدامز المباراة. على الرغم من استخدام تشكيلة 4-4-2، إلا أن الفريق تحول إلى 3-4-3 أثناء الهجمات، مما أعطى الفريق القدرة على بناء هجمات سريعة من الأطراف.
لم يكن الشوط الأول مثاليًا، إذ عانى اللاعبون من نقص في التركيز مما منح فياريال الفرصة للاستفادة من المساحات، لكن إشبيلية بدأ في الضغط على الخصم في الشوط الثاني. جاءت النقطة الفاصلة في المباراة بعد معادلة النتيجة، حيث أظهر المدافعون تميزًا في الهجوم، مما حسم الدقائق الأخيرة لمصلحتهم.
بعد استئناف المباراة، استمر إشبيلية في الضغط والسيطرة، حيث برز كل من أوسو وكارمونا في أداءهم البدني والتكتيكي. تغيير المدرب في التشكيلة شهد إضافة كل من أليكسيس وخوانلو، مما عزز من ضغط الفريق وعطل محاولة فياريال للعودة.
سجل آدامز هدفًا حاسمًا بعد عمل جماعي رائع، ليعطي إشبيلية النقاط الثلاث التي يحتاجها في سباق البقاء. ومع هذا الفوز، يبتعد إشبيلية عن منطقة الهبوط بمسافة أربع نقاط، رغم انتصارات المنافسين المباشرين.
على الرغم من تحقيق هذا الانتصار، إلا أن غارسيا لا يزال حذرًا، محذرًا من ضرورة الاستمرار وعدم الاسترخاء حتى تضمن النقاط بشكل نهائي. بهذا، يأمل إشبيلية في إنهاء الموسم بأداء متميز وحسم البقاء رسميًا في الجولة المقبلة على ملعب “رامون سانشيز-بيزخوان” أمام ريال مدريد.



