أغلب المراهقين في الولايات المتحدة يقولون إن تيك توك وإنستغرام وسناب شات لا تؤثر سلبًا أو إيجابًا على صحتهم النفسية

أظهر تقرير جديد صادر عن مركز بيو للأبحاث أن معظم المراهقين في الولايات المتحدة لا يرون أن منصات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وتيك توك وسناب شات تؤثر سلبًا على صحتهم النفسية. ومع ذلك، أبلغ عدد أكبر من المراهقين عن تأثيرات سلبية على نومهم وإنتاجيتهم، لا سيما في حالة استخدام تطبيق تيك توك.
استند التقرير إلى استبيان شمل 1458 مراهقًا تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا، حيث تم سؤالهم عن استخدامهم لتلك التطبيقات وكيف تؤثر عليهم. من أبرز النتائج أن 9% من مستخدمي سناب شات وتيك توك و11% من مستخدمي إنستغرام اعتبروا أن هذه الخدمات قد أضرت بصحتهم النفسية. في المقابل، أفاد 37% من المراهقين بأن استخدام تطبيق تيك توك أثر سلبًا على نومهم، بينما ذكر 29% أنهم تأثروا في إنتاجيتهم.
كما لوحظ اختلاف في الرأي بين المراهقين وآبائهم عن تأثيرات وسائل التواصل. فقد أشار عدد كبير من المراهقين إلى أن هذه التطبيقات قد ساهمت في تعزيز صداقاتهم، خصوصًا عبر سناب شات. ولكن، أظهر التطبيق أيضًا معدلًا أعلى من التنمر والتحرش مقارنةً بالخدمات الأخرى. وبالرغم من أن البيانات الذاتية لا تمثل إجابة قاطعة عن تأثير وسائل التواصل على المراهقين، إلا أن الأرقام تعكس سردًا مختلفًا عن القضايا التي يثيرها المشرعون والهيئات التنظيمية.
وجد الباحثون أن عددًا من الآباء لديهم آراء أكثر سلبية بشأن تأثير هذه التطبيقات على أطفالهم، حيث اعتقد حوالي 40% منهم أن وسائل التواصل تؤثر على نوم وإنتاجية أطفالهم، ورأى حوالي ربع الآباء أن الوضع يؤثر سلبًا على صحتهم النفسية. وأشار 44% من الآباء الذين يستخدم أطفالهم تيك توك إلى أنهم يعتقدون أن أولادهم يقضون “وقتًا طويلاً جداً” في هذا التطبيق.
يذكر أن هذا التقرير ليس الأول من نوعه، فقد أجرت بيو للأبحاث استطلاعات سابقة حول العلاقة بين المراهقين ووسائل التواصل الاجتماعي، ووجدت دراسة سابقة أن المراهقين أصبحوا أكثر قلقًا بشأن تأثير وسائل التواصل، على الرغم من أنهم كانوا أقل احتمالًا للإبلاغ عن تأثير سلبي على المستوى الشخصي.



