لبحث أمن الملاحة في مضيق هرمز.. قمة أوروبية طارئة في باريس

استضافت العاصمة الفرنسية باريس قمة أوروبية طارئة بمشاركة دول مثل بريطانيا وإيطاليا وألمانيا، لبحث أمن الملاحة في مضيق هرمز وتداعيات التوترات الأخيرة.
أكد المشاركون في القمة ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً دون قيود، لما لذلك من تأثير إيجابي على الأسواق العالمية، خاصةً في ظل اضطرابات الملاحة التي أثقلت كاهل الدول والمستهلكين.
أشاد القادة بخطوات وقف إطلاق النار في المنطقة، حيث اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذه التطورات دليلاً على مسار إيجابي نحو التهدئة وأهمية الحفاظ على الاستقرار بين الولايات المتحدة وإيران.
أشار ماكرون إلى أن فتح المضيق يسهم في انسيابية مرور النفط والغاز، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على اقتصادات الدول، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بالقانون البحري الدولي.
شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على أهمية إحلال الاستقرار لضمان أمن طرق التجارة، مؤكدًا وجود توجه لتشكيل إطار تعاون دولي مع 12 دولة لضمان أمن الملاحة.
بدورها، أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمثل أولوية استراتيجية، مشيرةً إلى أن نحو 20% من إمدادات الطاقة تمر عبره.
واتفق المشاركون على ضرورة ضمان انسيابية الملاحة البحرية، مع استمرار التنسيق الدولي لحماية خطوط التجارة. من المزمع عقد اجتماع في لندن الأسبوع المقبل لمتابعة تنفيذ مخرجات قمة باريس.



