تكنولوجيا

كويكب يتعرض للتدمير على يد الشمس ومراكز البيانات تهدد نهر بوتوماك، ومزيد من الأخبار العلمية

عاد رواد فضاء مهمة أرتيمس 2 إلى الحياة على كوكب الأرض، لكن الحماسة لرحلتهم الرائعة لا تزال قائمة. تم إصدار وثائقي جديد على قناة PBS يحمل تفاصيل حول برنامج أرتيمس والجهود الحالية لإعادة إرسال البشر إلى القمر. كما أن وكالة ناسا عرضت مجموعة مدهشة من الصور لكوميت يقترب من الشمس، وقدمت منظمة “American Rivers” تقريرها السنوي حول الأنهار الأكثر تهديدًا في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى عرض وكالة الفضاء الأوروبية صورة تاريخية من سطح المريخ لتسليط الضوء على بعض التغييرات المثيرة للاهتمام.

في وقت مبكر من هذا الشهر، اقترب كوميت تم اكتشافه مؤخرًا من الشمس ولكنه لم يستطع تحمل حرارتها. وأظهرت ناسا صورًا مذهلة للحدث الذي وقع في الرابع من أبريل، حيث انفجر الكوميت إلى غبار أثناء مروره بالقرب من النجم. وأوضحت الوكالة أن ذلك كان “العرض الأول والأخير” لهذا الكوميت المعروف باسم C/2026 A1 (أو MAPS). تم اكتشافه لأول مرة في 13 يناير من هذا العام، وتوالت الملاحظات عليه من خلال عدة أجهزة، بما في ذلك المركبات الفضائية SOHO وSTEREO وPUNCH التابعة لناسا. وقد أظهرت الصور من زوايا متعددة طبيعة مروره القريبة من الشمس، وأُعلن أن الكوميت تابع لمجموعة كوميت تُعرف باسم Kreutz، وانفجاره حدث على الأرجح قبل ساعات من اقترابه الأقرب.

على صعيد آخر، أصدرت منظمة “American Rivers” تقريرها لعام 2026 حول الأنهار الأكثر تهديدًا، وقد جاء نهر بوتوماك في مقدمة القائمة. وأشارت المنظمة إلى أن التهديدات الناتجة عن تلوث المياه والتطور غير المسبوق لمراكز البيانات في المنطقة قد تسبب في تفاقم وضع النهر. يمتد حوض نهر بوتوماك عبر مناطق من بنسلفانيا وماريلاند وفيرجينيا وغرب فيرجينيا وواشنطن العاصمة. وقد أدى الفشل الكارثي في نظام أنابيب تصريف المياه في مقاطعة مونتغومري، إلى تفريغ ملايين الغالونات من مياه الصرف الصحي غير المعالجة في النهر، مما تسبب في ارتفاع مستويات البكتيريا بشكل يتجاوز 4000 مرة الحدود الآمنة. تُظهر التقارير أن هذا النظام يزيد عمره عن 60 عامًا، وهناك العديد من الأنظمة الأخرى في المنطقة التي قد يتجاوز عمرها 50 عامًا.

تتزايد أيضًا مراكز البيانات في مناطق مثل فيرجينيا وماريناد، مما يهدد بالإجهاد على الموارد المائية والطاقة المحلية. وقد أوضحت المنظمة أن “المنطقة تحتوي حاليًا على أكثر من 300 مركز بيانات ومن المتوقع أن يصل عددها إلى حوالي 1000 مركز يشغل نحو 200 مليون قدم مربع من المباني، وهي مساحة كافية لتغطية 3,472 ملعب كرة قدم”. وقد دعت المنظمة الكونغرس إلى تجديد الاعتمادات لتمويل البنية التحتية حتى يمكن تحديث الأنظمة القديمة، وطالبت بضرورة توفير الشفافية التي تسمح بمراجعة شاملة للأثر البيئي قبل الموافقة على خطط تطوير مراكز البيانات.

أما بالنسبة للمريخ، فقد قامت وكالة الفضاء الأوروبية بمشاركة صور تبين كيف تغيرت منطقة معينة على الكوكب الأحمر منذ أن لاحظتها مركبات ناسا الفضائية في عام 1976. تظهر الصور الجديدة التي التقطتها مركبة Mars Express كيف أن الرماد البركاني الداكن استمر في الانتشار على مساحة في حوض “يوباتيا بلانيتيا”. وأشارت الوكالة إلى أن الاختلافات المرئية على سطح المريخ هي من الأمثلة النادرة للتغييرات التي حدثت على مدى فترة زمنية قصيرة، مع احتمال أن تكون الأسباب إما تحرك الرماد بفعل الرياح المريخية أو أن الغبار الذي كان يغطّي الأشعة الداكنة قد جرف بفعل الرياح.

قبل أن تغادر، لا تفوت متابعة الأحداث التالية: فيلم أرتيمس 2 الوثائقي متاح على يوتيوب، ومنظمة NAACP تقاضي xAI بسبب تلوث مراكز البيانات، وهناك دراسة جديدة حول آثار الذكاء الاصطناعي على أدمغتنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى