رياضة

رحلة قصيرة لريال أوفييدو في دوري الدرجة الأولى

شهد فريق ريال أوفيدو هذا الموسم هبوطه إلى الدوري الإسباني الدرجة الثانية، ليصبح أول فريق يتأكد هبوطه في هذه المنافسة. جاءت هذه الانطلاقة المحبطة في ظل احتفالات النادي بالذكرى المئوية لتأسيسه، والتي خيبت آمال جماهيره بعدما كانت تتطلع إلى البقاء في الدرجة الأولى.

أُعلن عن هبوط أوفيدو بعد التعادل الذي حققه جيرونا في الجولة الخامسة والثلاثين، حيث جمع الفريق 29 نقطة فقط من 35 مباراة. سُجلت حصيلتهم من 6 انتصارات و11 تعادل و18 خسارة، مع تحقيق فوزين فقط خارج أرضهم. بالإضافة إلى ذلك، احتل الفريق المركز الأخير من حيث الأهداف المسجلة في البطولة، حيث لم يتجاوز عدد أهدافه 26، بينما استقبلت شباكه 54 هدفًا.

بدأ ريال أوفيدو الموسم تحت قيادة المدرب فيلجكو باونوفيتش، الذي كان يأمل في تحقيق النجاح بعد العودة إلى الدرجة الأولى بعد 24 عامًا. ومع ذلك، تعرضت خطط الفريق لانتقادات بسبب التعاقدات غير الناجحة التي شملت أسماء أمثال لوكا إيلتشي وإيلياس شيرا، مما أثر سلبًا على أداء الفريق.

بعد انطلاقة قوية في بداية الموسم، سرعان ما تغير مسار الفريق بصورة دراماتيكية أدّت إلى إقالة باونوفيتش، وهي خطوة أثارت استياء الجماهير. تولى لويس كاريون زمام القيادة مجددًا، لكن الأداء لم يتحسن، مما زاد من حالة الاحباط وسط المشجعين. لم تسفر محاولات كاريون عن نتائج إيجابية، مما اضطر إدارة النادي لإحداث تغيير آخر واختيار المدرب جيليرمو ألمادا.

رغم التغيير في الجهاز الفني، جاء رد فعل الفريق متأخرًا، حيث تمكن من تحقيق أربع انتصارات فقط في الأسابيع الأخيرة. ورغم الاستثمارات التي قام بها النادي، فإن الأداء العام كان مخيبًا، مما أدي إلى التأكيد على هبوط الفريق الذي يسعى في الموسم المقبل إلى العودة إلى الأضواء واستعادة مركزه في الدوري الإسباني الممتاز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى