تكنولوجيا

البنتاغون يضيف شركتي علي بابا وبايدو إلى قائمة الشركات المرتبطة بالجيش الصيني

لم تشهد العلاقات الدولية في قطاع التكنولوجيا تحسنًا ملحوظًا رغم الاجتماع الذي عُقد بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ. فقد أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية قائمة محدثة بالشركات التي يُعتقد أنها مرتبطة بالجيش الصيني، والتي تضم الآن مجموعة علي بابا، إحدى أكبر شركات التجارة الإلكترونية، ومزود خدمات الإنترنت بايدو.

وكما أشارت CNBC، فإن إدراج هذه الشركات في تلك القائمة لا يعني فرض عقوبات عليها من قبل الحكومة الأمريكية، ولكنه يعني أن وزارة الدفاع لن تتمكن من التعاقد مباشرة مع هذه الشركات، أو استخدام منتجاتها أو خدماتها حتى عن طريق أطراف ثالثة. هذا الأمر قد يؤدي إلى فقدان تلك الشركات لبعض العقود، حيث من المحتمل أن تقوم بعض الشركات الأمريكية التي تعمل مع وزارة الدفاع بالتخلي عن تلك الشركات كموردين.

يبدو أن الوزارة كانت قد نشرت قائمة مماثلة في فبراير، ولكنها سحبتها قبل زيارة ترامب إلى بكين في مايو. ومن اللافت أن إعادة نشر هذه القائمة المحدثة، بالإضافة إلى إدراج مُصنِّعي الشرائح الذاكرة الصينية CXMT وYMTC، يشير إلى أن العلاقات بين البلدين، وبالأخص في مجال التكنولوجيا، لم تتحسن كثيرًا على الرغم من الاجتماع الذي جرى.

علاوة على ذلك، يسعى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين إلى تعزيز القواعد المتعلقة بمصنعي الرقائق الذين تتعامل معهم الولايات المتحدة. وهم يطالبون بفرض قيود على الفروع الخارجية للشركات الصينية، بحيث لا تتمكن من طلب شرائح مخصصة من الشركات المصنعة التعاقدية مثل شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات. كما أن هناك إشارات إلى أن تايوان تفكر في سن قوانين مماثلة لتلك المعمول بها في الولايات المتحدة، حيث تشير التقارير إلى أن السلطات التايوانية تبحث في تقييد مبيعات شرائح الذكاء الاصطناعي للعملاء الصينيين عمومًا، وليس فقط أولئك المدرجين في القوائم السوداء، مثل شركة هواوي. إذا قررت تايوان اعتماد الإطار المقترح، فإنها قد تمنع بيع شرائح الذكاء الاصطناعي ذات قدرات المعالجة العالية للعملاء الصينيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى