رياضة

دم ميشيلس يبرز شجاعته في اعتماد اللاعبين الشباب من الأكاديمية

لم يتردد المدرب الأرجنتيني في استبدال المدافع غير المتألق ماتيو موري بالناشئ ميغيل كالاتايد، الذي انتقل من دوري الدرجة الثالثة إلى الدوري الإسباني الممتاز. ويعتبر “الشجاعة” أحد القيم المفضلة لدى مارتين ديميشيلي، حيث يكرر أهمية تطبيقها في كل مؤتمر صحفي، كما يظهر ذلك خلال تدريباته وحواراته مع لاعبيه.

تولى ديميشيلي مهمة قيادة فريق مايوركا الذي كان بحاجة ماسة لإعادة الهيكلة، واستطاع فرض أسلوبه الفريد الذي يعتمد على الضغط لاستعادة الكرة، إذ يطالب لاعبوه بأن يكونوا في بؤرة الأحداث داخل الملعب. أقدم المدرب على تجميع اللاعبين داردير وبابلو توري، مما أثمر عن نتائج رائعة. كما استبدل ماسكاريل بالأدوار الدفاعية في غياب رايلي، وأفاد في قرار الجلوس بفيرغيلي ومنح فرصة للموهبة الجديدة لوفومبو.

شهدت مباراة مايوركا في ملعب مونتيليفي ظهور كالاتايد في التشكيلة الأساسية، بعد أن كان يعاني من قلة الدقائق في ظل قيادة المدرب أراساتي. وفي مواجهة فياريال، قرر ديميشيلي منح الفرصة لإحدى المواهب الناشئة من الأكاديمية، رغم المخاطر المحتملة.

أما بالنسبة لماتي موري، فقد خيب آمال الجميع خلال المباراة بعد أن فقد التركيز ومنح الكرة للفريق المنافس، ما أسفر عن أول هجمة خطيرة لـ “الغواصات الصفراء”. تكرر ذلك بشكل ملحوظ لدرجة أنه أصبح من الواضح عدم تجديد فرصة ظهوره في الملعب. ورغم اعتراض البعض، اختار ديميشيلي كالاتايد ليكون بديلاً لموري في الثانية.

تميز كالاتايد، الذي يبلغ من العمر عشرين عاماً، بدوره الفعال في صعود الفريق الثاني إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني، إذ حصل على فرصة للمشاركة في خمس مباريات فقط هذا الموسم. تحت إشراف المدرب غوستافو سيفييرو، أظهر إمكانياته كمدافع قوي ومتمرس.

خلال المباراة، أشاد ديميشيلي بكالاتايد، قائلاً إنه أظهر شخصية قوية وأداءً يتساوى مع لاعبي الفريق الأول. إن تألقه سيكون بمثابة رسالة واضحة لجميع اللاعبين الناشئين، حيث يمكن أن يكون هناك المزيد من الفرص لهم في ظل انخفاض أداء بعض اللاعبين الأساسيين والمشاكل البدنية التي يعانون منها.

يستمر مايوركا في استكشاف المواهب الشابة، مما يجعل الأكاديمية تلعب دورًا محوريًا في تعزيز صفوف الفريق الأول بمستقبل مشرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى