تكنولوجيا

“ميتا تواجه دعوى قضائية جديدة بشأن إعلانات احتيالية على فيسبوك وإنستجرام”

قامت مقاطعة سانتا كلارا بتقديم دعوى قضائية ضد شركة ميتا، الهيئة المالكة لفيسبوك وإنستغرام، تتعلق بالإعلانات الاحتيالية. تعود أسباب القضية إلى ما قاله محامي المقاطعة، توني لوبرستي، من أن الشركة قد حققت أرباحًا من “نظام واسع من الإعلانات الاحتيالية” التي استهدفت المواطنين المسنين والأشخاص الضعفاء. تشير الدعوى إلى تقرير صدر العام الماضي من وكالة رويترز، والذي استند إلى وثائق داخلية تكشف كيفية ضخ المعلنين الاحتياليين مليارات الدولارات في منصات ميتا. ووفقًا للدعوى، تحقق ميتا ما يقرب من 7 مليارات دولار سنويًا من هذه الإعلانات.

ويرد في الدعوى أن عمليات ميتا وسياساتها قد ساهمت في تمكين هذه الاحتيالات. تُمثل هذه القضية الأولى من نوعها التي يتم تقديمها من قبل مدعٍ مدني محلي ضد ميتا في منطقة سانتا كلارا، والتي تقع بالقرب من مقر الشركة الرئيسي في منطقة الخليج. وأوضح لوبرستي في مؤتمر صحفي: “بينما استفادت منطقتنا من طفرة التكنولوجيا، لا يمكننا البقاء على الحياد عندما نعلم جيدًا أن عملاق التكنولوجيا هذا يربح على حساب العامة لتحقيق أهداف عائداته”.

في المقابل، أصدرت ميتا بيانًا أكدت فيه أنها ستواجه هذه الدعوى، مشيرة إلى أن الاتهامات تعتمد على تقارير رويترز التي “تشوه دوافعنا وتتجاهل مجموعة واسعة من الإجراءات التي نتخذها لمكافحة الاحتيالات يوميًا”. وأضاف المتحدث باسم ميتا: “نقاتل الاحتيالات بشراسة سواء على منصاتنا أو خارجها لأن ذلك ليس في صالحنا أو في صالح الأفراد والشركات التي تعتمد على خدماتنا. لقد قمنا بإزالة أكثر من 159 مليون إعلان احتيالي العام الماضي، وأطلقنا أدوات جديدة لحماية الناس، وتعاوننا مع السلطات في جميع أنحاء العالم لإيقاف هؤلاء المجرمين”.

تواجه ميتا تدقيقًا متزايدًا بشأن كيفية تعاملها مع المعلنين الاحتياليين، حيث نشر مركز مكافحة الكراهية الرقمية، وهو منظمة غير ربحية، تقريرًا يوم الثلاثاء عن الإعلانات الاحتيالية المتعلقة بالرعاية الصحية التي تستهدف كبار السن. وأظهرت النتائج أن ميتا حققت أكثر من 14 مليون دولار من الإعلانات الاحتيالية المتعلقة بالرعاية الصحية، والتي تكررت بواسطة مهاجمين قاموا بإعلانات تم إلغاؤها في السابق. استخدمت هذه الاحتيالات تكتيكات متعددة، بما في ذلك التأييدات المزيفة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

كما ذكرت ميتا في بيان لها: “إن المحتالين هم مجرمون عازمون يستخدمون تقنيات متزايدة التعقيد للاحتيال على الناس وتجنب الاكتشاف عبر منصاتنا والإنترنت”. في الشهر الماضي، قدمت أيضًا منظمة غير ربحية، هي اتحاد المستهلكين الأمريكيين، دعوى جماعية محتملة في واشنطن العاصمة، زاعمة أن الشركة انتهكت قوانين حماية المستهلك في تعاملها مع الإعلانات الاحتيالية، مشيرة إلى إعلانات تروّج لهواتف آيفون “مجانية” وشيكات بقيمة 1400 دولار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى