تكنولوجيا

موظفو ميتا يحتجون على برنامج تتبع حركة الماوس في الشركة

بدأت الاحتجاجات بين موظفي شركة ميتا ضد برنامج تتبع حركة الماوس الذي تم تثبيته على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، حيث قامت مجموعة من العمال بتوزيع منشورات في عدة مكاتب في الولايات المتحدة تعبر عن استيائهم من هذا الإجراء. تحمل هذه المنشورات رسائل تحذيرية، مثل “هل لا ترغب في العمل في مصنع استخراج بيانات الموظفين؟”، وقد وُجدت في غرف الاجتماعات وآلات البيع، وحتى فوق موزعات ورق التواليت.

تشجع هذه المنشورات الموظفين على التوقيع على عريضة إلكترونية للاحتجاج على برنامج مراقبة الموظفين الذي أطلقته ميتا، مستندةً إلى قانون علاقات العمل الوطني في الولايات المتحدة، والذي يحمي حق العمال في التنظيم لأجل تحسين ظروف العمل.

في المملكة المتحدة، بدأت حركة مشابهة لتنظيم النقابات تحت لواء اتحاد العمال في التكنولوجيا المتحدة والعمال المتحالفين (UTAW). جاءت الاحتجاجات عقب إعلان ميتا عن نيتها تثبيت برنامج يتعقب حركات الماوس والنقرات وضغطات المفاتيح على أجهزة الموظفين، وهو ما يسمى “مسرع تحول الوكلاء” (ATA) والذي يهدف إلى تدريب وكالات الذكاء الاصطناعي للقيام بمهام حسابية معقدة.

وفقًا لبيان الشركة، فإن هذا النظام يهدف إلى تحسين نماذج الذكاء الاصطناعي من خلال دراسة كيفية استخدام الموظفين لأجهزة الكمبيوتر يوميًا. وقد حاولت ميتا طمأنة موظفيها بأن المعلومات الحساسة ستكون محمية.

ومع ذلك، لم يكن رد فعل الموظفين إيجابيًا، حيث عبّر البعض عن شعورهم بعدم الارتياح لهذا الوضع. وطرحت أسئلة حول كيفية الانسحاب من البرنامج، وهو ما أكده أحد المسؤولين أنه غير ممكن.

تأتي هذه التحركات في سياق كبير، حيث أعلنت الشركة عن خفض بنسبة عشرة في المئة في عدد موظفيها، مما يجعل الأجواء أكثر توترًا. لقد صرح أحد الموظفين أن البرنامج كان “محبطًا للغاية”، بينما أعرب آخر عن قلقه إزاء تجاهل الشركة لمخاوف موظفيها.

كما قام العمال بإنشاء مواقع عدّ تنازلي لموعد تسريح الموظفين المقرر في 20 مايو، في حدث وصفوه بـ “تسريحات العمل الجميلة”. ومع ذلك، لا تزال ميتا تعمل على تحديد عدد الموظفين الذين سيفقدون وظائفهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى