أخبار

هل يكفي مخزون إيران من اليورانيوم لصنع قنابل نووية؟

يكشف مخزون إيران من اليورانيوم المخصب عن إمكانية عالية لصنع قنابل نووية، مما يزيد من خطر انتشار الأسلحة النووية، خاصة بعد الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفقاً لوثيقة سرية، حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدول الأعضاء من التهديدات الجديدة التي يمثلها المخزون الإيراني الضخم من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يقترب من الدرجة المطلوبة لصنع القنابل النووية.

قبل الهجوم الجوي الذي بدأ في يونيو 2025، كانت هذه المواد تخضع لتفتيش أسبوعي من قبل الوكالة، ولكن هذا الإجراء لم يعد قائماً اليوم، مما يثير مخاوف كبيرة. وكشفت الوثيقة المكونة من 119 صفحة أن الوكالة لم تتمكن حالياً من تأكيد الوضع الحالي للمواد النووية في إيران، مما يزيد من القلق بشأن إمكانية تحويلها لأغراض غير سلمية.

كما أفاد دبلوماسيان بأن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران أدت إلى ظهور تحديات نووية جديدة، مشيرين إلى أن فترة غياب التفتيش تعزز من فرص تجاوز استخدامات هذه المواد للأغراض السلمية.

تشير البيانات إلى أن عمليات التفتيش انخفضت بأكثر من النصف خلال العام الماضي بعد فرض إيران قيوداً جديدة. ولم يعد المفتشون إلى مواقع مثل فوردو وأصفهان ونطنز، حيث تمَّ تسجيل كميات كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب.

في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الأمريكي ترامب لتقويض الطموحات النووية الإيرانية، تبقى الآمال حول التوصل إلى اتفاق نووي دائم ضئيلة، مما يزيد من المخاطر الجيوسياسية في المنطقة. ورغم تأكيد البيت الأبيض على تدمير البرنامج النووي الإيراني، إلا أن الإدارة تسعى للتفاوض على إدارة مخزون اليورانيوم داخل إيران تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي هذا السياق، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن أي اتفاق غير قابل للتحقق قد يؤدي إلى نتائج غير مرضية، مشيراً إلى غياب الوكالة عن الجولات الأخيرة من المفاوضات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى