المستثمرون يتطلعون إلى ما بعد “المجموعة الرائعة” مع اهتمام وول ستريت بـ “العشرة المميزة”

شهدت الأسواق المالية مؤخراً اتجاهاً جديداً بعد الإدراج القياسي لشركة سبيس إكس في بورصة ناسداك، الأمر الذي دفع وول ستريت إلى إعادة تقييم قائمة شركاتها المفضلة، المعروفة باسم “المعجزة السبع”. حيث تم دمج شركات مثل سبيس إكس وOpenAI وAnthropic، التي من المتوقع أن تطرح للاكتتاب العام قريبًا، تحت هوية جديدة أطلق عليها “فاب 10”.
تُعتبر قائمة “المعجزة السبع” التي تضم شركات نفيديا وأبل ومايكروسوفت وألفابيت وأمازون وميتا وتسلا، مرجعًا للمرحلة الأولى من انتعاش الذكاء الاصطناعي، والتي يشير الاستراتيجيون إلى ضرورة توسيعها في ضوء التطورات الجديدة. وقد استطاعت شركة سبيس إكس بعد عملية الاكتتاب التاريخية أن تتجاوز قيمتها السوقية لتصبح سادس أغلى شركة في العالم.
تأتي القيمة الإجمالية لشركات “المعجزة السبع” الآن بحوالي 22.6 تريليون يورو، مع حصة نفيديا التي تقدر بأكثر من 5 تريليونات يورو. يمثل الوافدون الجدد مثل سبيس إكس وOpenAI وAnthropic نوعًا آخر من زخم الذكاء الاصطناعي، حيث توفر سبيس إكس خدمات فضائية ومرتبات الأقمار الصناعية من خلال وحدة ستارلينك، بينما تركز OpenAI وAnthropic على تطوير نماذج متقدمة في هذا المجال.
تطرح التساؤلات حول قدرة الأسواق على استيعاب القفزات الكبيرة المرتبطة بهذه الشركات، خصوصًا فيما يتعلق بالقيمة السوقية للوافدين الجدد، وسط تزايد الاهتمام بالتطورات التكنولوجية في العقد القادم. في نفس الوقت، ظهرت مقترحات من مؤسسات مالية أخرى لتشكيلات جديدة مثل “AI Big 10” و”MANGOS”، مما يعكس الديناميكية المتغيرة في عالم الذكاء الاصطناعي.
على الرغم من اتساع الفئة الجديدة، يبقى دور “المعجزة السبع” أساسياً في هيكل سوق الأسهم، حيث تمثل تلك الشركات حوالي ثلث قيمة مؤشر S&P 500. يشير المحللون إلى أن المستثمرين لا يتخلون عن الشركات الأصلية بل يسعون لتوسيع رؤيتهم لمستقبل الذكاء الاصطناعي.



