افتتاح منتدى الاستثمار الدولي في طشقند وسط مباحثات دبلوماسية رفيعة المستوى وتواصلات تجارية

احتضنت العاصمة الأوزبكية، طشقند، النسخة الخامسة من منتدى الاستثمار الدولي، الذي جمع كبار القادة والمستثمرين والdelegations الأجنبية. يأتي هذا المنتدى في وقت يشهد نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا، حيث يركز المتحدثون على موضوعات مثل الاتصال الأوروبي، وتفاعل الشركات الأمريكية، والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والاستثمارات طويلة الأجل.
بدأ المنتدى بمشاركة واسعة من المؤسسات المالية الدولية ورجال الأعمال، حيث تناولت المناقشات قضايا حيوية تتعلق بالاستثمار والبنية التحتية والتكنولوجيا وسبل الوصول إلى رأس المال. من المتوقع أن يصل الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إلى طشقند خلال الأيام القادمة ليتحدث حول التعاون التجاري والصناعي والتقنيات الخضراء.
تضمن المنتدى عقد أول قمة بين أوزبكستان وألبانيا، حيث ناقش الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف ونظيره الألباني باجرام بيغاي سبل تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة الخضراء. وقد تم تسليط الضوء على إمكانية استخدام ميناء دوريس الألباني كنقطة انطلاق للصادرات الأوزبكية إلى الأسواق الأوروبية.
شهدت الفعالية أيضًا منتدى أعمال مشترك بين الولايات المتحدة وأوزبكستان، حيث أفاد وزير الاستثمار الأوزبكي لازيز قدرا تاف حول تواجد 193 شركة أمريكية في المنتدى، مما يدل على اهتمام الولايات المتحدة بأوزبكستان كشريك طويل الأمد في الاستثمار.
برزت النقاشات حول العديد من الموضوعات التي تؤثر على قرارات الاستثمار، مثل كيفية جذب رأس المال الخاص على المدى الطويل وتعزيز الشفافية والإدارة الفعالة. وشدد المشاركون على أهمية المعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الأعمال في تعزيز ثقة المستثمرين الدوليين.
كما تم التأكيد على دور النساء في الاقتصاد، حيث تمثل النساء 40% من رواد الأعمال في أوزبكستان، ورغم ذلك، يحصلن على 14% فقط من التمويل الكلي، مما يبرز الفجوة التمويلية التي تمت مناقشتها خلال المنتدى.
تركزت أجندة المنتدى أيضًا على الطموحات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والطاقة والبنية التحتية، حيث سعى وزير التقنيات الرقمية، شيرزاد شيرماتوف، إلى دمج الطاقة المتجددة مع الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات.
مع اقتراب اليوم الختامي للمنتدى، يتوقع أن يتم تقديم رؤية أوضح حول أولويات الحكومة الاقتصادية وما إذا كانت هذه المناقشات ستحقق نتائج ملموسة في شكل اتفاقيات استثمار ومشاريع جديدة.



