بين مخاوف التضخم وتوترات الخليج.. الذهب يحافظ على استقراره عند خسائره

استقرت أسعار الذهب اليوم الأربعاء عند خسائرها، حيث تأثرت الآمال في التوصل لاتفاق سلام بين أمريكا وإيران باشتباكات جديدة في مياه الخليج العربي، مما يزيد من مخاوف التضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة.
سجل المعدن النفيس 4495 دولاراً للأونصة، بعدما تراجع بنسبة 1.4% يوم الثلاثاء، بينما ارتفعت الفضة بنسبة 0.5% لتصل إلى 77.25 دولار، وصعد كل من البلاتين والبلاديوم.
وقعت أعمال عدائية بين القوات الأمريكية والإيرانية قرب مضيق هرمز، رغم أن الجانبين كانا قد روجا لوجود تقدم نحو اتفاق سلام موقت. وأشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن أي اتفاق سيستغرق على الأرجح بضعة أيام لإنجاز صيغته النهائية.
رغم الجمود الحالي، تزايدت الثقة بأن الصراع المستمر منذ ثلاثة أشهر سيظل محصورا، حيث تمسك المتعاملون بإشارات التقدم الدبلوماسي حتى مع استمرار الهجمات، مما رفع شهية المخاطرة في سوق الأسهم إلى مستويات قياسية.
أوضح ريان ماكاي، محلل “تي دي سيكيوريتيز”، أن الأمل في اتفاق بين أمريكا وإيران قدم بعض الدعم، بينما لا يزال الوضع هشا، مع استمرار مخاوف التضخم في التأثير على أسعار المعادن. وأضاف أن اختلال التسعير لا يزال مائلا نحو الانخفاض بشكل عام.
سجل الذهب تراجعاً بنسبة 15% منذ بداية الصراع في فبراير، وزاد المتعاملون من رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة، بعد أن أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار الطاقة وأججت مخاوف التضخم، مما أثر سلباً على الذهب الذي لا يدفع فائدة.



