رياضة

رحيل اللاعب إينيغو ليكوي: فخور بمسيرتي مع نادي واحد

شهد ملعب سانتياغو برنابيو لحظة وداع مؤثرة للاعب المحترف إينيغو ليكوي، الذي مثل أتلتيك بلباو خلال مسيرته. ففي مواجهة ريال مدريد، لعب ليكوي آخر دقائق له على المستطيل الأخضر، في تجربة تملأها العواطف، خاصة بعد وداعه الحار الذي تم في استاد سان ماميس قبل أيام.

مع انتهاء مسيرته التي امتدت على مدار 11 عاماً و282 مباراة، حصد ليكوي ثلاثة ألقاب وأسس ذكريات لا حصر لها، وقرر إنهاء مسيرته الرياضية عن عمر يناهز 33 عاماً. وفي تصريح له، عبر عن فخره بما عاشه، قائلاً: “عند نظري للوراء، أشعر بسعادة كبيرة. ليس هناك لحظة واحدة تطغى على الأخرى، بل كل المباريات والتمارين والأسفار كانت لها مكانة خاصة في قلبي.”

وليست ذكرياته داخل الملعب فقط، بل أبدى ليكوي حزنه الشديد على مغادرة غرفة الملابس. وأشار إلى أن الفترة الأخيرة كانت الأكثر صعوبة بطعم الفراق من زملائه، حيث قضى الكثير من وقته معهم. وقال: “الشعور بالألفة مع من شاركتهم رحلتي هنا هو ما سيظل عالقاً في ذاكرتي.”

كما أعرب عن شكره للنادي ولعبة كرة القدم التي أتاحته الفرصة للعيش لحظات تاريخية مثل الفوز بكأس الملك بعد غياب طويل. وكان ليكوي ممتناً لأن عائلته وأصدقاءه شهدوا تلك اللحظات، معبراً عن رضاه وسعادته بتجربته الرياضية.

الآن، يخطو ليكوي نحو فصل جديد بعيداً عن كرة القدم، متعهداً بمواجهته بمشاعر مختلطة يجري استيعابها مع مرور الوقت. وخلص إلى قوله: “إنه لمن الجميل أن أنهي مسيرتي surrounded by friends and family, وهي لحظة لا يمكن نسيانها.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى