أول أزمة دبلوماسية في مونديال 2026 بسبب إيران

تواجه بعثة المنتخب الإيراني أزمة دبلوماسية قبل انطلاق مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، نتيجة المخاوف من تعقيدات تأشيرات الدخول بسبب القوانين المتعلقة بالعقوبات والأمن القومي.
استقبلت جماهير غفيرة المنتخب الإيراني في ميدان الثورة بالعاصمة طهران، لكن الأجواء الاحتفالية حملت قلقًا كبيرًا حيال إمكانية منع بعض اللاعبين والإداريين من دخول الأراضي الأمريكية.
تتركز الأزمة حول الأفراد الذين سبق لهم أداء الخدمة العسكرية أو الارتباط بالحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه واشنطن كـ”منظمة إرهابية”، مما قد يعوق منح التأشيرات لعدد من أعضاء البعثة.
تزايدت المخاوف بعد منع رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج من دخول كندا بنفس الأسباب، ما يعد مؤشرًا خطرًا على احتمال تكرار ذلك خلال كأس العالم.
للتحكم في هذه الأزمة، أكد مسؤولون إيرانيون أنهم لم يتلقوا ضمانات نهائية تتعلق بالتأشيرات، بينما وعد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالتدخل لإيجاد حلول لضمان مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة.
رغم الضغوط، يواصل الجهاز الفني للمنتخب الإيراني تحضيراته الفنية، حيث من المقرر أن يدخل الفريق معسكرًا تدريبيًا في تركيا الأسبوع المقبل مع عدد من المباريات الودية، أبرزها مواجهة غامبيا يوم 29 مايو.



