تعرضت للضرب بوحشية وفقدت الوعي.. الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون تكشف تفاصيل اختطافها بالعراق

كشفت الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون تفاصيل قاسية عن فترة احتجازها بالعراق، حيث تعرضت للضرب بوحشية وفقدت الوعي.
في مقابلة مع شبكة CNN، وصفت كيتلسون لحظات رعب عانت منها خلال احتجازها في بغداد، حيث كانت معصوبة العينين ومقيدة اليدين. وأكدت أنها تعرضت للضرب المبرح منذ اللحظة الأولى لاختطافها، مما أدى إلى كسور في الأضلاع وفقدان الوعي عدة مرات.
وأوضحت أنها نُقلت بين سيارتين أو ثلاث قبل وصولها إلى مكان الاحتجاز، حيث وُضعت في زنزانة ضيقة بلا نوافذ. خلال الأيام الأولى، لم تكن تعرف حتى الوقت، وكانت مقيدة بأربطة بلاستيكية قبل أن تُستبدل بالأصفاد.
برر خاطفوها احتجازها بحمل جواز سفر أميركي، قائلين: “نعلم أن الشعب الأميركي ليس مذنبًا، لكن هذه حرب وأنتِ في العراق. لقد ارتكبتِ خطأ حين جئتِ إلى هنا”. ورغم إصابتها، لم تتلقَّ كيتلسون أي علاج طبي، لكنها أشارت إلى تحسن التعامل مع المجموعة الثانية التي نُقلت إليها مقارنة بالأولى.
تحدثت كيتلسون عن حالتها الحالية، حيث قالت: “أنا أفضل الآن، الحمد لله. لا أنام كثيرًا، وأحاول العودة إلى حياتي الطبيعية”. كما أكدت أنها تلقت تحذيرات مسبقة من خطر الاختطاف، لكنها لم تأخذها على محمل الجد. وأشارت إلى أنها لا تفكر في العودة للعمل بالعراق حالياً، حتى تفهم أكثر عن ملابسات اختطافها.
وكانت كيتلسون قد اختُطفت في وضح النهار من وسط بغداد على يد مسلحين، قبل أن يعلن تنظيم “كتائب حزب الله” الإفراج عنها قبل نحو أسبوعين، في توقيت يتزامن مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.



