أمريكا تبحث عن بديل رخيص لمنظومة "باتريوت" الصاروخية

بدأت القوات البرية الأمريكية البحث عن بديل رخيص لمنظومة “باتريوت” الصاروخية، بهدف تقليص تكلفة الصواريخ الاعتراضية إلى أقل من مليون دولار بدلاً من 5 ملايين دولار الحالية.
وفقاً لوثائق حكومية، تطلب الحكومة الأمريكية تطوير ذخيرة كاملة الجاهزية ونظام تحكم في الإطلاق قادراً على مواجهة وسائل الهجوم الجوية، مع تحديد الحد الأقصى للتكلفة الإجمالية بمليون دولار في مرحلة النموذج الأولي أو الوحدة المنتجة.
يشترط الجيش الأمريكي أن يكون الصاروخ الجديد قادراً على إسقاط الصواريخ المجنحة والباليستية قصيرة المدى (50–300 كم) ومتوسطة المدى (300–1000 كم)، بالإضافة إلى توافقه مع منصة الإطلاق M903، المكون القياسي لمنظومة “باتريوت”.
تم نشر إعلان “دراسة السوق” في 15 مايو، وينتهي موعد تقديم الطلبات في 29 مايو. تأمل وزارة الحرب الأمريكية في استقبال عروض لقدرات الصاروخ المضاد الجديد خلال الربع الرابع من السنة المالية 2026، أي بين يناير ومارس 2027.
تشير تقديرات مشروع الميزانية لعام 2027 إلى أن تكلفة الطلقة الاعتراضية الواحدة من منظومة “باتريوت” تبلغ حالياً نحو 5.3 مليون دولار، بينما أكدت تقارير سابقة استنزاف الولايات المتحدة لمخزونها من الصواريخ المجنحة في الصراع مع إيران، بما يعادل حصة عشر سنوات من صواريخ “توماهوك”.



