رياضة

ألميريا يعود للمنطقة الخطرة مجددًا

شهد نادي ألافيس خلال هذا الموسم فترة حرجة، حيث قبع في المراكز المتدنية ثلاث مرات فقط، إلا أن الوضع الحالي بدأ يصبح مقلقًا. في المباراة الأخيرة، كان ألافيس قريبًا من ضمان استمراريته في الدوري بعد هدف ناهويل تيناغليا في الدقيقة السبعين. لكن رد فعل أتلتيك بلباو عكّر صفو تلك اللحظات، مما أدى إلى هزيمة ألافيس، التي تزامنت مع انتصار إشبيلية، ليعود الفريق من جديد إلى المنطقة المهددة بالهبوط.

يواجه ألافيس تحديًا صعبًا مع بقاء أربع جولات على نهاية الموسم، وسط صعوبة في الحفاظ على شباكهم نظيفة، وهو ما يعكس عدم استقرار الأداء الدفاعي للفريق. المدرب كيكي سانشيز فلوريس يبذل جهدًا كبيرًا للبحث عن الصلابة التي اعتادتها فرقُه السابقة، لكن حالة الفريق الحالية تثير قلقه، وقد تجلى ذلك في تعبير وجهه بعد المباراة.

على الرغم من أن المدرب السابق إدواردو كوديت لم يدخل منطقة الهبوط إلا مرة واحدة خلال 26 مباراة، إلا أن الأداء العام كان ينذر بتراجع. ومع تولي سانشيز، زاد عدد مرات ظهور الفريق في منطقة الخطر، مما يعكس تفاقم أزمة الأهداف التي تتلقاها الشباك.

يجب على المدرب المدريدي أن يعمل بجد لاستعادة تركيز اللاعبين، الذين تأثروا نفسيًا عقب الهزيمة القاسية. الفترة المقبلة لا تحتمل أي تهاون، حيث يتطلب الأمر تحقيق عشرة نقاط في المباريات الثلاث القادمة، بدءًا من مواجهة إلتشي يوم السبت، ثم استضافة برشلونة في منتصف الأسبوع، وأخيرًا السفر لملاقاة أوفييدو.

يعتزم ألافيس تجاوز حاجز الأربعين نقطة لضمان البقاء، وأصبح واضحًا أن مصيرهم سيكون مرتبطًا بالمباراة الأخيرة من الدوري أمام رايو فاييكانو. في بلدة فيتوريا، تُعتبر المباراة الفاصلة في الجولة الأخيرة حاسمة لعملية البقاء في الدوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى