الشيخ حمودي: حصر السلاح "مطلب مرجعي".. ولا دور لواشنطن في اختيار الزيدي

استبعد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى العراقي، الشيخ همام حمودي، أن يكون لواشنطن دورٌ أساسي في اختيار رئيس الوزراء المكلف، علي الزيدي، مؤكداً أن حصر السلاح بيد الدولة هو مطلب مرجعي وليس خارجي.
وأوضح همام حمودي في ملتقى الحوار، أن الشعب أكبر من الأحزاب ودوره كرقابة على الحكومة يتطلب شجاعة في مواجهة التدخلات الخارجية، مشدداً على أهمية رد الفعل الشعبي القوي بما يحفظ إرادة الشعب وسيادته.
وأشار إلى أن إدعاء ترامب بالتحكم بدول المنطقة ليس له أساس، معتقداً أن التعاون مع الزيدي يعد مسؤولية وطنية تساهم في نجاح الحكومة، مع ضرورة عدم استغلاله من قِبل أي جهة.
وأكد على ضرورة أن تستمد الحكومة الجديدة قوتها من قربها من الشعب ومتابعتها لمشاكله وهمومه، لافتاً إلى أن محاسبة الحكومة حق مكفول للشعب والإعلام والبرلمان والقضاء.
كما دعا إلى الفصل بين الفصائل والحشد، مشيراً إلى أن الحشد مؤسسة حكومية وتعتبر العمود الفقري للنظام، وأن أي مساس بها سيواجه بقوة من الشارع. وذكر حمودي أن حصر السلاح بيد الدولة يتطلب رؤية وطنية ودستورية وقانونية، وتجنب الأنانية من قبل القوى السياسية لتحقيق استقرار البلد.
في ختام حديثه، أعرب عن أسفه لسحب دول خليجية الجنسية من بعض مواطنيها، آملاً في استلهام التجربة العراقية السابقة، حيث أن التفاهم والاحتواء هما الحل الأمثل بدلاً من التهجير وتفكيك وحدة البلد.



