بعد توقيف سالم الشيخ.. حملة مقاطعة واسعة ضد "جيتور" في العراق

تحولت قضية توقيف الصحفي العراقي سالم الشيخ زاجي بسبب تقرير حول ضعف خدمات صيانة سيارات “جيتور” في العراق إلى شرارة حملة مقاطعة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
تصاعدت الحملة بعد الإفراج عن سالم، حيث دعت العديد من الأصوات الشعبية والإعلامية إلى مواصلة الضغط على الشركة لتحسين خدماتها وتقديم اعتذار رسمي للمستهلكين.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي تصاعدًا في التدوينات التي تروج لمقاطعة “جيتور”، حيث اعتبر ناشطون وصحفيون أن توقيف سالم يمثل تعديًا على حرية التعبير ومحاولة لإسكات الأصوات التي تعبر عن معاناة المستهلكين.
توسعت الحملة لتشمل دعوات بعدم شراء سيارات “جيتور” أو التعامل معها حتى معالجة ملف خدمات ما بعد البيع، بما في ذلك توفير مراكز صيانة متخصصة وقطع غيار وخدمات دعم فني، وهي النقاط التي أثارها التقرير الصحفي.
النائبة سروة عبد الواحد أكدت أهمية المقاطعة كوسيلة ضغط، مشددة على ضرورة احترام حقوق المواطن وتقديم الخدمات اللائقة. وأشارت إلى أن استهداف الصحفيين الذين ينقلون شكاوى المواطنين يشكل جزءًا من المشكلة.
ودعا الناشط ياسر الجبوري إلى استمرارية المقاطعة حتى تقدم “جيتور” اعتذاراً واضحاً وتعمل على تحسين خدماتها، مؤكداً أن المواطن العراقي يستحق خدمات تضاهي ما تقدمه الشركات العالمية.
اعتبر صحفيون ومدونون أن المسألة تجاوزت موضوع الصيانة إلى معركة رأي عام، وأشاروا إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في توجيه الرأي العام والدفاع عن حقوق المستهلكين.
مع إطلاق سراح سالم الشيخ، تواصلت الدعوات على منصات التواصل لاستمرار المقاطعة حتى تحقيق مطالب المستهلكين، مما يعكس تصاعد الوعي الاستهلاكي في العراق وضغط الجمهور على الشركات لتحسين مستوى خدماتها.



