أعلنت ناسا أن المهمة الأولى المأهولة من برنامج أرتميس لاستكشاف القمر قد تنطلق خلال الأيام المقبلة، حيث تفتح نافذة الإطلاق في الأول من أبريل. تتزامن هذه الاستعدادات مع إعادة تركيز الوكالة على خططها لإنشاء وجود بشري على القمر. وقد أعلنت ناسا عن تغييرات رئيسية في استراتيجيتها للهبوط على القمر، منها إلغاء مشروع “غيت واي” الذي كان يهدف لبناء محطة فضائية تدور حول القمر.
بعد فترة وجيزة من إعادة هيكلة برنامج أرتميس، أعلنت ناسا التخلي عن مشروع غيت واي، الذي كان يشكل جزءًا من التعاون الدولي لدعم استكشاف سطح القمر والمهام في الفضاء العميق. كان من المتوقع أن يتعرض هذا المشروع للتقليص بفضل الميزانية المقترحة من إدارة ترامب، والآن تم وضعه رسميًا في “نقطة توقف” في حين تخطط ناسا لبناء قاعدة على القمر بتكلفة تصل إلى 20 مليار دولار.
وقال مدير ناسا، جاريد إسحقمان، في حدث خاص بالوكالة، إن ناسا ملتزمة بتحقيق المستحيل مرة أخرى، من خلال العودة إلى القمر وبناء قاعدة فيه قبل انتهاء ولاية الرئيس ترامب، وضمان القيادة الأمريكية في الفضاء.
تشمل خطة قاعدة القمر ثلاث مراحل، حيث سيتم أولاً استخدام مقاولين لإرسال المركبات والأجهزة إلى القمر عبر برنامج خدمات الحمولة القمرية التجارية (CLPS). بعد ذلك، ستقام “بنية تحتية شبه قابلة للعيش” بالتعاون مع وكالات الفضاء الأخرى، وأخيرًا إضافة “بنية تحتية أثقل” لدعم الوجود الطويل الأمد على سطح القمر.
في سياق آخر، أشار بحث نُشر هذا الأسبوع في “المجلة الفلكية” إلى أول ملاحظة لكوميت يدعى 41P يعكس دورانه. أظهرت الملاحظات أن الكوميت بدأ بالدوران بشكل أبطأ بعد اقترابه من الشمس ثم عاد لزيادة سرعته. هذا التغير يعود لتأثير حرارة الشمس التي جعلت الجليد في الكوميت يتبخر، مما أطلق غازات من الجوانب.
وفي موضوع آخر، أصدرت ناسا صورًا رائعة لكوكب زحل، تظهر تفاصيل أكثر عن طبقات غلافه الجوي المتعدد. التقطت هذه الصور من تلسكوب هابل وتلسكوب جيمس ويب، وتضيء على العواصف والتيارات الهوائية المختلفة في الغلاف الجوي للكوكب.

