أنا في حالة من الدهشة لوجود سماعات AirPods Max 2. بعد أن قامت آبل بتحديث سماعات الأذن ذات الحجم الكبير بإضافة منفذ USB-C وبعض الألوان الجديدة عام 2024، ظننت أنها قد تخلت عن تقديم ترقية حقيقية لأغلى طراز من سماعات AirPods. لكن يبدو أن هذا لم يكن الحال.
تعتبر AirPods Max 2 نسخة محدثة فعلاً من سماعات آبل، حيث تم تجهيزها بشريحة H2 القوية التي تسمح بميزات مثل الصوت التكيفي والترجمة الحية. على الرغم من أن AirPods Max المزودة بمنفذ USB-C تكاد تكون تحديثاً غير هام، إلا أن AirPods Max 2 تستحق الرقم الجديد في اسمها. يبقى السعر عند 549 دولاراً، نظراً لأن منتجات آبل معفاة من الرسوم الجمركية، ومع ذلك تظل من بين أغلى السماعات التي قمت بمراجعتها. فهل لا تزال AirPods Max تستحق الاستثمار؟
تأتي جميع الميزات الجديدة الرئيسية في AirPods Max 2 بفضل الترقية إلى شريحة H2. كان من المدهش أن آبل لم تقم بتحديث الشريحة أثناء التبديل إلى USB-C، بل احتفظت بشريحة قديمة لمدة 16 شهراً أخرى. لذا، في العديد من الجوانب، تعتبر AirPods Max 2 تحديثاً لتظل متساوية مع بقية التشكيلة.
بفضل شريحة H2، تتمتع AirPods Max 2 بالعديد من الميزات مثل الصوت التكيفي، ووعي المحادثة، وعزل الصوت، وحجم الصوت المخصص، والتفاعل مع سيري (حركات الرأس) والترجمة الحية. يعمل الصوت التكيفي على دمج إلغاء الضوضاء النشط مع وضع الشفافية، ويعدل المزيج تلقائياً حسب المحيط. بالإجمال، هذه الميزات تعمل بكفاءة كما هو الحال في AirPods Pro 3.
تتمتع AirPods Max 2 بتصميم ثابت منذ عام 2020 مع بعض الألوان الجديدة، ومن الصعب تحديد سبب عدم قيام آبل بتغيير التصميم حتى الآن. التصميم فريد وجذاب، لكن يبدو أن الشركة تعتقد أنه لا حاجة لتغييرات دراماتيكية في الوقت الحالي.
أما بالنسبة لجودة الصوت، فالتحديثات تشمل مضخم صوتي جديد عالي الديناميكية، مما يحسن جودة الصوت بشكل عام، رغم أن الأداء الصوتي لا يبدو قفزة كبيرة، إلا أن التحسن واضح في تحديد موقع الآلات والأداء الصوتي.
تبرز AirPods Max 2 كخيار مقنع، لكن يتوجب على المستهلكين المهتمين أن يأخذوا في اعتبارهم ارتفاع سعرها، والتميز الذي قد تجده في الخيارات الأخرى المتاحة في السوق.

