أكد الجيش الأمريكي أن قواته مستعدة لإحباط أي هجمات إيرانية محتملة، وذلك في إطار الرد على تهديدات الحرس الثوري الإيراني باستهداف شركات أمريكية في المنطقة، بداية من 1 نيسان.
وجاءت هذه التأكيدات بعد تصعيد التوترات بين الجانبين، حيث اعتبرت واشنطن أن مثل هذه التهديدات تستوجب الاستعداد الكامل للتصدي لها.

